غزو حلب ومحافظات سورية اخرى يؤكد عدم الوثوق بتعهدات اردوغان!
كاظم نوري
اثبتت جريمة غزو حلب السورية وحماة انطلاقا من مواقع في ادلب تتمركز فيها مجموعات ارهابية تلقى الرعاية والدعم من نركيا وبتنسيق مع واشنطن وتل ابيب ان اردوغان مجرد لعبة بيد ” ماما امريكا ” تحركها كما تشاء وان الحديث عن خلافات بين انقرة وواشنطن ما هي الا مجرد اكاذيب انه حاكم لايؤتمن جانبه وان على العراق ان يعيد النظر بكل اتفاق جرى توقيعه مع هذا الحاكم خادم الصهيونية الذي تحتل قواته مناطق واسعة في زاخو العراقية خاصة الاتفاق على الممر الستراتيجي الذي يبدا من ميناء ام قصر مرورا بالعراق ووصولا الى الاراضي التركية باتجاه اوربا.
لاندري اما يكفي ما تفعله تركيا في شمال العراق وسط صمت وتخاذل قادة الكرد حيث تتعرض القرى والمدن الى الاعتداءات العسكرية التركية يوميا بحجة محاربة الارهاب وهي مصدر الارهاب الذي يعشعش في مناطق سورية تحتلها انقرة وتحرك تلك الجماعات الارهابية القادمة من مختلف دول العالم بتنسيق مع انظمة فاسدة في المنطقة وفي المفدمة قطر المسؤولة عن ضخ المليارات للارهابيين والتي بات يتحدث مسؤولوها عن احتمال اندلاع حرب اهلية في سورية اذا لم تذعن للجماعات الارهابية التي تعبث في البلاد منذ عام 2011 حتى يومنا الحاضر.
ان مسالة وجود قوات حزب العمال الكردسناني الذي تصنفه انقرا تنظيما ارهابيا لكنها تصرف النظر عن الجولاني واحرار الشام وغيرهم ان وجوده في مناطق بشمال العراق ليس جديدا وان محاولة زج العراق في حرب ضد الحزب كانت واحدة من الاعيب انقرة لاشراك العراق في حرب هو بغنى عنها .
شيئ لابد وان تجري عملية انتباه له الا وهو ان اردوغان قالها علنا وبكل صفاقة ان دمشق هي الهدف هذه المرة ووصل الحال بان يعلن على الملا انه ممتعض من الرئيس السوري بشار الاسد لرفضه لقاء حاكم انقرة علما ان الاسد لم يطلب المستحيل وتصرف كرئيس تهمه سوريا عندما اشترط اي لقاء مع اردوغان يجب ان يسبقه سحب القوات التركية التي تحتل مناطق سورية وهذا لم يعجب اردوغان طبعا؟؟
لاندري هل نسي العراق تحكم تركيا بمياه دجلة من خلال اقامة السدود وبعد محادثات سمعنا ان اردوعان منح العراق مكرمة بزيادة المياه .
لن نطالب احدا بشن الحرب ضد نركيا لاحتلالها مناطق عراقية بل هناك طريقا لو سلكته بغداد لارغمت انقرة على تغيير سياستها التوسعية العدوانية و اللامسؤولة في المنطقة انه طريق اعادة النظر بالميزان النجاري الذي يميل لكفة تركيا وبمليارات الدولارات؟؟
هذ الطريق الامثل لوضع حد لاستهتار واستخفاف اردوغان بالاخرين ووضع حد لطموحاته اللامشروعة التي لم يعد يخفيها كما لم يخف شغقه بالنفط المسروق من مناطق عراقية بتنسيق مع قادة الكرد في الشمال الذين انبطحوا للاخر لهذا الحاكم الذي لم تسلم من طموحاته حنى ليبيا ودولا اخرى في القارة الافريقية
ربما دول الاتحاد الاوربي الجهة الوحيدة التي تعاملت مع انقرة بما تستحق من احتقار وازدراء في ظل وجود اللعوب اردوغان في السلطة وبددت كل طموحاته بحصول تركيا على عضوية الاتحاد الاوربي ؟؟
والان ياتي دور روسيا التي تساهلت كثيرا مع تركيا لان تكون اكثر واقعية في التعامل مع اردوغان الذي الحق ضررا فادحا بروسيا جراء مواقفه الانتهازية سواء في اوكرانيا او غبرها وفي منطقتنا والتي تصب في خدمة مشاريع ” ماما امريكا” والكيان الصهيوني .
https://x.com/sahataltahreer/status/1865495218310557726
2024-12-08