غزة درس التاريخ الابرز للتمسك بالحرية!
د.سعيد ذياب
تقول كتب التاريخ ان مدينة جبلية،صغيره تجرأت على التخلص من نير الامبراطورية الرومانية،تدعى نومانتيا في شبه الجزيرة الايبيرية(اسبانيا ) حاليا ،
لم يكن في صف النومانتيين الا حبهم للحرية وتضاريسهم مدينتهم الوعرة، نجحو في اجبار فيلق على الاستسلام.
قرر الرومان ارسال جيش ضخم قوامة ٣٠٠٠٠ جندي قام بحصار المدينة عاما كاملا،دبت المجاعة في المدينة ومات العديد منهم.لكنهم صمدوا ورفضوا الاستسلام.
لكن المدينة اصبحت رمزا للبطولة والمقاومة والصمود.
خلدها الكاتب الاسباني ميجيل دى ثيربانتس صاحب طواحين الهوا في مسرحية اسمها(حصار نوفانتيا)
الاسبان اقاموا نصبا تذكاريا وطنيا تمجيدا لصمودها وعنصر الهام للشعب الاسباني.
في هذا العصر تتجمع العنصرية الصهيونية والإجرام البنيوي الصهيوني،مع العنصرية والنزعة الاجرامية الامريكية في مواجهة غزة الاسطورة وشعبها العظيم حصارا وقتلا وتدميرا وتجويعا بصورة يندى لها جبين الانسانية الحقة.
غزة صابرة صامدة وسط صمت من الاشقاء وقد تبلدت احاسيسهم ومشاعرهم،
غزة ستكون درس التاريخ الابرز والاوحد انها المدينة التي كسرت السيف، سيف احفاد يوشع بن نون وسيقول التاريخ كلمتة في تخلى اخوتها عنها كما فعل اخوة يوسف.
سنكتب في تاريخنا ان غزة بدم ابنائها وجوع اطفالها وضعت اسس تحرير فلسطين وهزيمة الصهاينة،
سنفتخر بها فالمدن التى ترسم نموذج البطولة بدم ابنائها تستحق ان تكون الدرس الابرز في التاريخ.
تامر عليك يا غزة عرب وعجم وكل القبائل الاستعمارية لان شعبك نقيضهم وبديلهم.
لانك الوجة الحضاري المشرق في مواجهة بربريتهم لم يطيقوا حتى وجودك،
2025-08-31