عملية Trojan أخطر عملية استخبارية اسرائيلية – عربية ضد حماس!
الجزء الثاني
الكاتب عدنان الروسان*
جهاز الموساد و وكالة الإستخبارت الأمريكية اصيبا باحباط شديد بسبب فشل العملية التي وقف وراء تنفيذها اربعة دول اقليمية تدعي ان لها اجهزة أمنية عالية الكفاءة و بعد اجتماعات كثيرة و لقاءات رمضانية تخللها مآدب افطار و عبادة و اقامة مشاعر مقدسة فشلت في تنفيذ عملية كانوا يدعون انها سهلة للغاية و انها ستقلب الطاولة او ما تبقى منها في غزة ، وقد كانت الهجمة الإعلامية على حماس و انصارها بانهم يثيرون الفتنة في بعض الدول العربية مقدمة لتفسير ما كان سيحصل في غزة لو نجح الكوماندوس الفلسطيني العربي في النفاذ الى نسيج غزة و اثارة فتنة كبيرة قد تزعزع استقرار المقاومة فيما او نجحت الخطة و قد تم استنفار كل الكتاب و المشايخ و المحللين العرب التابعين لدول محور العمل الإستخباري كي يشنوا حملة اعلامية و دينية واسعة تتهم حماس بالتسبب بتقتيل الفلسطينيين و تدمير غزة و ذلك لإشغال الناس بالفتنة و ان حماس تثير الفتن و القلاقل في بعض الدول العربية.
الأمريكيون يتساءلون كيف عرفت حماس بالخطة و التفاصيل و وصول الكوماندوس ، و هل جهاز الإستخبارات الفلسطيني لحماس له القدرة على الوصول الى كل هذه المعلومات و افشال مشروع أمني استخباري تقوم عليه اربع دول اقليمية اضافة الى الولايات المتحدة الأمريكية ، في وشوشات استخبارية ايضا يتهامس بها بعض الراسخين في العلم أن مصدرا فلسطينيا رفيع المستوى جدا و قريب من بعض صناع القرار في فلسطين و دولة عربية هو من تبرع باطلاع حماس على تفاصيل العملية و كان من الممكن أن تهمل الحركة الموضوع و لا تأخذه على محمل الجد لأن المصدر الإستخباري رفيع المستوى ليس من أقرب الناس للحركة و لكن ما يجري في غزة اضافة الى موقف السلطة و موقف الرئيس القريب من الموقف الإسرائيلي أكثر منه للموقف الحمساوي جعل كثيرين يشعرون بأن السلطة و رعاتها من الدول العربية قد ابتعدت كثيرا في مخططاتها لتدمير حركة حماس.
مصادر أخرى تقول ان محمود عباس الذي اصيب بخيبة أمل نتيجة قيام الأمريكيين و الإسرائيليين بوضعه على الرف و بدؤوا يتفاوضن مع حسين الشيخ و ماجد فرج هو من أوعز الى أحد المقربين كي ينبهوا حماس بطريقة غير مباشرة الى ما يقوم به الأمريكيون بعض العرب ، و ما تزال نتائج الفشل تتفاعل و بقوة ، و قد دفع هذا الفشل الولايات المتحدة لتوبيخ اسرائيل و بعض العرب علنا و الدفع باتجاه وقف الحرب و انهاء صفقة الرهائن لأن الأمر لم يعد يحتمل مزيدا من الإنتظار و التسويف و لأن الحزب الديمقراطي بدا يشعر بانه سيخسر الإنتخابات الرئاسية و التشريعية المقبلة لصالح ترامب و الجمهوريين.
من بين المعتقلين من أفراد الكوماندوس شخصية عسكرية ذات اهمية و على اطلاع على تفاصيل كثيرة مما يجري في كواليس العمل الإستخاري العربي افسرائيلي للقضاء على حماس و لننتظر الأيام القادمة لنرى ما يطفوعلى سطح المشهد من جديد.
https://x.com/aysardm/status/1777477656516137181
2024-04-10