علاء الفزاع ونايف الطوره!
احمد موسى فاخر.
ابرز ما نسميهم المعارضه الخارجيه واكثرهم استقطابا للمشاهدين في بثهم على اليوتيوب وما يقدمونه من معلومات وتقارير وقرارات سريه تسرب لهم من الداخل من غاضبين ومن يشعرون بالظلم والاجحاف والاهم ممن يشعرون بالغيره على الوطن ويحملون الهم الوطني وغير قادرين على نشرها في الداخل وتحمل تبعات الأمر
لا اعرف الطوره شخصيا ولم التقيه في حياتي ولكنني أقر له بالكريزما الاعلاميه والحضور الجاذب وحجم المعلومات لديه وقد اسعدني ما ذكره في بثه الاخير في تقيمه الإيجابي لعمل وجهد لجنه المتابعه الوطنيه الاردنيه واعتبار نفسه جزا من الحركه الوطنيه الاردنيه وابنا لها
أما الفزاع فهو رفيق عزيز علي بنينا علاقات رفاقيه على الأرض وبين الناس منذ 2007 وحتى مغادرته الاردن وحين أبلغني بعزمه الهجره اشتبكت معه غاضبا فقد كان موقفي من ايه معارضه خارجيه وإمكانية استقطابها من اجهزه امنيه خارجيه وتوجيهها ضد الوطن ومع إصراره انقطعت الصله بيننا وان لم يختفي حبي وتقديري له وأدركت الان كم كنت مخطئا بحقه وان خروجه من الاردن جعله ابنا عزيزا للوطن ولم يتخلى عن دوره الوطني
يقوم الاثنان والاخرين بدور مهم في فضح قضايا كثيره ومهمه ويقدمأن معلومات دقيقه مسربه واكتسبوا ثقه العديد ممن يشعرون بهم أنهم قادرون تبني القضايا الوطنيه وحتى الشخصيه وتعريه الفاسدين وإلفساد وما يغيظني أن الكثير مما يقدمونه يرتقي إلى حد الجرائم والتي تستوجب تدخل النيابه العامه والتحقيق والملاحقة بموجب القوانين كفضائح الانتخابات النيابيه الاخيره مثلا والتي ارتكبت فيها الكثير من الجرائم وليس المخالفات وليس من رد فعل للتحقيق وكشف صحه تلك الادعات أو نفيها بعد التحقيق والتحقق منها والكثير الكثير من غيرها كقضايا الفساد التي يثيرونها والمعلومات التي يقدمونها
خلاصه ما أريد أن أصل إليه هو أننا في لجنه المتابعه الوطنيه الاردنيه بحاجه لجهودهما والاخرين في دعم اللجنه خارجيا وداخليا وأنني أتوجه لهما بالدعوه للانضمام إلى لجنه المتابعه الوطنيه وإعلان ذلك وهو ما يفيدنا داخليا في تراكم الجهود وتوحيدها والدعوه لشعبنا في الداخل بالانضمام إليها والعمل معا جميعا من أجل اعاده بناء الوطن الاردني قبل أن تفقده جميعا .وحان الوقت لنعمل معا جميعا من شخصيات وقوى سياسيه وحركات وتجمعات في الالتقاء على برنامج لجنه المتابعه الوطنيه الاردنيه والتخلي عن نزعه الشخصنه أو الاتهام لهذا وذاك وكلنا نحتاج بعضنا إذا كنا نعتقد أننا نكاد نفقد وطنا نحبه وعندها لن تفيد تلك المواقف الشخصيه او الاختلافات السخيفة التي نضعها في مواجهه بعضنا البعض والتي اوصلتنا إلى العجز الكامل في مواجهه تدمير الوطن الذي تستحقه ونكاد أن نفقده وان ندرك أن الجهد الشخصي وحده مهما كان نبله لن ينقذ وطننا وان الحل هو في التنظيم الذي يجمع كل القوى التي تشعر بالخطر على وطنها وحياتها ومستقبلها لمواجهه المخاطر الجمه التي تعصف بنا
2020-12-16
