عبدالامير الركابي. مع نهاية الحقبة العثمانية، واطلالة الغرب شاعت في المنطقة، افكار مايسمى “عصر النهضة” عصر الخروج من الظلمات ومن يومها والايديلوجيات، وادعاء العلموية الفارغة، ولطش النظريات الجاهزة، والشعارات الطنانه تحجب المهمة الرئيسية مهمة الانكباب على ذواتنا، ومحاولة التعرف عليها، بدل الجموح الى التشبه بالغرب، وقوالبه، ونقلها، واكراه الواقع على قبولها ذلك كان مايسمى بعصر الحداثة المنتهية الصلاحية المنتهية الى كوارث، والى هزائم وتشوهات، وكل اشكال الظلمة الدامسة آن الاوان لكي نعلن عصر التشبه بالغرب فترة مظلمة، كالحة السواد، ومرضيّة، وان نبدا زمنا اخر، شرطة اللقاء مع ذواتنا، واليات تاريخنا.. ان الاوان لكي نقتنع، بان تلك الاراء، والمفاهيم المستعارة، والاستلابية، الاستبدالية هي بضاعة بائرة، لايبقيها شبه حية، او عرجاء متهالكة سوى استمرارغياب البديل ولنبدأ اذن من اعلان بدء انتهاء عصر الظلام الثاني