بعد الاذلال والياس والحقد والضغينة :
هل يغامر ترامب باستخدام السلاح النووي التكتيكي ضد مواقع نووية ايرانية!
كاظم نوري
اعربت مصادر مطلعة عن اعتقادها ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب قد يغامر و يلجا الى استخدام سلاح نووي تكتيكي بضرب مواقع نووية ايرانية جراء فشله في حربين متتاليتين حين اعلن ان الحرب القادمة ضدايران لاتستغرق اكثر من ” 10″ دقائق هكذا جرى تفسير ” حرب ال ” 10 دقائق من قبل ذات المصادر ” بعد ان فشل في اخضاع ايران للارادة الامريكية كما فشل في اسقاط الدولة بل لحقت به وببلاده وبجميع حلفائه هزيمة منكرة وتعرض للاذلال في حربين عدوانيتين تواصلتا لاكثر من 45 يوما بمشاركة الكيان الصهيوني وبقيت ايران معافاة وتطالب بتنفيذ مذكرة التفاهم بل تصر على تنفيذ بنودها ال ” 7″. ؟؟
كيف يستطيع من لم يحسم الحرب لصالحه باكثر من شهرين ان يحسمها الان ب” 10″ دقائق ؟؟
هناك موقعا تردد على لسان ترامب اكثر من مرة يقع في مدينة اصفهان في جبل سماه “راس الفاس” فهل سيكون الهدف الامريكي لاحقا ام ان راس الفاس سوف تنهال هذه المرة على بلاده وعلى جيران ايران الذين قدموا المساعدات والتسهيلات العسكرية للقوات الامريكية المعتدية ونالت جراء فعلتها هذه ما تستحق؟؟
شخص مثل ترامب تحول الى اشبه بالضبع الجريح وقد يقدم على مغامرات لايحسب حسابها وانعكاساتها دوليا معتقدا ان الامر شبيه بما حصل في الحرب العالمية الثانية عندما القت الولايات الولايات المتحدة قنبلة نووية ” تكتيكية” على مدينتي هيروشيما وناغازاكي في اليابان وقتلت الاف الابرياء للانتقام من تدمير ميناء بيرل هاربر من قبل السرب الانتحاري الياباني والخسائر التي منيت بها الولايات المتحدة علما ان الحرب اوشكت انذاك ان تنتهي بهزيمة دول المحور وفي المقدمة اليابان لكن بسبب الحقد والضغينة جاءت جريمة النووي ردا على الذي حصل في بيرل هاربر”؟؟
ان تصريحات ترامب المنفلتة واكاذيبه وتهديداته تعكس حالة انكسار لديه قد تدفع لارتكاب جريمة ” نووية” ويجري تخريجا لها “وما اكثر اكاذيبه ” بان الغبار النووي الذي قد تسفر عن هذه العملية ناتج عن ” مخزون اليورانيوم لدى ايران “.
بهذه التخريجة وفق المطلعين قد يفسر تراب ما يحصل اذا اقدم على قصف ” منشاة نووية ايرانية” دون ان يلتفت الى ان هناك حروبا لم تحسم في العالم وفي المقدمة الحرب بين روسيا واوكرانيا يصبح والحالة هذه ان تحسم موسكو النووية امرها وتستخدم السلاح النووي التكتيكي هي الاخرى وقد يجر هذا المشهد الى توسعة الحروب في العالم الى حرب نووية كبرى في الكون بعد تدخل حلفاء نوويين لاوكرانيا؟؟
الايام القادمة حبلى بالمفاجئات وسنرى الذي قد يحصل ومن يدري ربما نسمع عكس الذي تناولنا ه في هذا المقال ويبقى كل شيئ وارد من رئيس ” ليس سويا لايمكن الوثوق به تحيط به جوقة من مغامرين ؟؟
2026-11-04