عذاب الحوار مع الرعاع !
د.صلاح حزام
غوته الشاعر الالماني الكبير يقول: ( لايوجد ماهو أشدُّ جفافاً وبَعثاً على الملل من الاحاديث الفنطازية للعامّة.)
والفنطازيا هي كلام منمّق وبرّاق لكنه خالٍ من المعنى ..
كيف تتعامل مع الحديث الفنطازي الخالي من الجوهر ؟
وكيف تُجاريه وترد عليه ؟
بل كيف تتحمل عذاب الأصغاء لهكذا حديث؟
انها العزلة الاختيارية ، هذا هو الحل.. الانتقائية في العلاقات والاحاديث..
حتى الانبياء واصحاب الرسالات السماوية ، لم يكن لهم اتباع كثيرون ( النبي عيسى اتبعه ١٢ ، ونوح أتبعه ٧٠ مع انه عاش معهم ٩٥٠ سنة !! ما آمن معه الّا قليل )..
يقول الامام علي : اني لأستأنس بالوحدة ، وأستوحش بالكثرة !!
يبدو انه كان يعاني نفس المعاناة السائدة الآن والتي عانى منها النبي نوح سابقاً..
2023-10-01