عاد الذئب لممارسة طبيعته !
كتب ناجي صفا
كم خدعنا أنفسنا عندما استولى الجولاني على الحكم وأطلق شعارات إيجابية افرحت الشعب السوري الذي نزل إلى الشوارع مزيدا ومهللا لتجربة جديد تشي باستعادة سوريا لوحدها واحترام تشكيلها الإجتماعي .
لم يكن احد يتصور ان الجولاني الذي ظهر بمظهر.الحمل انه ما زال يخفي في باطنه نفس الرؤية والسلوك الذي مارسه في إدلب لعدة سنوات من القتل والذبح والإعتقال وانتهاك الحرمات .
الآن عاد الذئب إلى طبيعته بشكل أشرس مع استمر احتفاظه بالقفازات الحرارية ظاهريا ، عاد لمشروعه الأصلي الذي طالما قاتل دونه ، مئات القتلى والجرحى في الساحل السوري لا لسبب الا لأنهم ينتمون إلى طائفة غير طائفته .
هذا ما كنا حذرنا منه. منذ البداية وقلنا ان الذئب لا يغير جلده ، كل المؤشرات تشي بأن سوريا ذاهبة إلى منعطف خطير ليس اقله الحرب الأهلية والنجازر لاينتهي الأمر بالتقسيم والتفتيت بما يخدم المشاريع الخارجية وفي طليعتها المشروع الإسرائيلي والأمريكي. وبعض العرب المتآمرين على سوريا .
سوريا امام مأزق يصعب الخروب منه إلا إذا هدى الله الشعب السوري وتوحد بكافة اطيافه ليقود مشروع وحدة سوريا وسيادتها ونظامها الإجتماعي فيعيد الإعتبر لور التاريخي الذي لعبه السوريين إبان الاستعمار الفرنسي واعادة توحيد سوريا بالقوة .
لم يدرك العرب والغرب خطورة تمزيق سوريا وانعكاس ذلك على البيئة المحيطة والعالم الذي سيتشارك مع الشعب السوري الأضرار الكبرى ودفع الأثمان الآستراتيجية على مستوى الأمن القومي العربي . وتأمين فرص انشاء اولة الصهيونية من الفرات إلى النيل وخلق شرق أوسط مفتت لا قيمة له سوى التبعية المفرطة للكيان الصهيوني النانشء بتركيبته الجديد .
2025-03-09
