المؤتمر القومي العربي
صدر عن الامين العام للمؤتمر القومي العربي الاستاذ حمدين صباحي البيان التالي :
في ظاهرة تظهر حجم العجز والاخفاق الميداني الصهيوني الذي يواجهه جيش الاحتلال الصهيوني على جبهة غزة وجنوب لبنان تتحرك آلة القتل الصهيوني الى توسيع جرائمها ضد الجسم الاعلامي في لبنان ، الذي لعب وما زال دوراً هاماً في كشف حقيقة جرائم العدو وابراز حق الشعبين الفلسطيني واللبناني.
وما اغتيال الاعلاميين في قناة “الميادين” الشهيدين غسان نجار ومحمد رضا والشهيد من قناة “المنار” وسام قاسم الاّ التعبير الواضح عن كمية الشعور بالهزيمة التي يعيشها جيش الاحتلال والاغتيال في جنوب لبنان رغم كل ما قام به من اغتيالات وتدمير ووحشية طالت لبنان كله من أقصى الجنوب الى أقصى الشمال.
ان استهداف الاعلاميين ومؤسساتهم والمستشفيات والبلديات ودور العبادة والعلم وتدمير الاف المنازل والبيوت والمؤسسات هي جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية تتطلب وقفات مسؤولة وجادة من كل منابر الرأي العام والمدافعين الحقيقيين عن حقوق الانسان والشعوب والسعي لتفعيل كافة المسارات القضائية الدولية ضد مجرمي الحرب الصهاينة وداعميهم بعد الضغوط الاميركية الكبيرة لتعطيل هذا المسار..
كما ندعو كل شرفاء الامة واحرار العالم الى وقفة ضمير احتجاجية واسعة ضد هذه الجرائم الصهيونية وداعميها والانتصار لحق المقاومة في الدفاع عن الوطن وتحرير الارض –
كما ندعو الاتحاد العام للصحفيين العرب ، واتحاد الصحفيين الدوليين وكافة نقابات الصحفيين والهيئات في الوطن العربي والعالم الى أوسع تحرك تضامناً مع مئات الاعلاميين الفلسطينيين واللبنانيين الذين استشهدوا على يد الاجرام الصهيوني والذي لا يملك اي ذريعة لاغتيالهم ، علماً انه لا يحتاج الذرائع لتبرير جرائمه.
كما ندعو الى أوسع تضامن شعبي مع الاعلام المقاوم المستهدف من العدو وداعميه مؤكدين ان عين الحق والحقيقة هي دائماً أقوى من مخرز العدوان والاجرام.
في 25-10-2024