شيئ لايسحق الثناء حقا :
بوتين يدخل على الخط كوسيط بين ” الكيان الصهيوني وايران!
كاظم نوري
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كما هو معروف بن مدرسة سوفيتية عريقة هكذا يفترض ان يكون في تعامله مع دول الغرب الاستعماري وادواتها وفي المقدمة ” اسرائيل” بصرف النظر عن الاعتراف السوفيتي بها في عهدالزعيم جوزيف ستالين وهو” اي بوتين ” يراس دولة كبرى حلت محل الاتحاد السوفيتي بعدانهياره عام 1991 وذات تاريخ عريق وشعب مضحي انها روسيا بعظمة شعبها الذي كان درعا حمى اوربا من النازية والهتلرية خلال الحرب العالمية الثانية لولا تلك اتضحيات لما سمعنا ب” الاتحاد الاوربي ” والترويكا” لا ان يعرض على ايران ان يكون وسيطا بينها وبين ” كيان اجرامي” كان داعما لاوكرانيا في حربها المستمرة للعام الرابع ضد روسيا وزودها بالاسلحة من بينها منظومات ” بتريوت” وغيرها وهي” اسرائيل ” التي تمارس دورا تدميريا ضد شعوب المنطقة تقتل وتحتل اراض دولا غير مكترثة حتى بالامم المتحدة وقراراتها التي يحث بوتين دول العالم على احترام ميثاقها ؟؟
روسيا التي تربطها مع ايران روابط واتفاقيات تجارية واقتصادية وسياسية وانضمت الى ” مجموعة بريكس” وتجري مناورات عسكرية بحرية معها وصلت الى مستوى متقدم ستراتيجيا كان عليها ان لا تتحدث عن وساطة وبلسان الرئيس بوتين بين بلد يتعرض للعدوان ولعقوبات جائرة وحصار مقيت لاقانوني هي ايران وكيان اجرامي يشن الحروب والاعتداءات يقتل ويدمر ويواصل ارتكاب المجازر ضد الشعوب وفي المقدمة شعب فلسطين وان معظم قياداته ملاحقة دوليا لارتكابها الفضائع كما نالت ايران من عدوانيته البغيظة من اغتيال وقتل قيادات ايرانية عسكرية وعلمية مدعوما من دول اوربية تقف الى جانب اوكرانيا وتواصل دعمها ماليا وعسكريا من اجل الحاق هزيمة ستراتيجية بروسيا ؟؟
كل هذا يحصل ويقدم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفق الكرملين نفسه وسيطا بدلا من يقف مع ايران وشعبها وان يكون منحازا ويقف الى جانب المعتدى عليه والمرتبط معه باتفاقيات اتضح انها مجرد سطور على الورق.
ولانطلب منه ان يرتدي البزة العسكرية ويخرج من الكرملين كما فعل ذلك مرارا بل على الاقل ان يكرمنا بموقف ” يعيد فيه على الاقل تراث امة انجبته وانجبت قادة وقفوا الى جانب الشعوب والدول التي تتعرض للعدوان.
ان مواقف الرئيس بوتين في التعامل مع الاحداث الدولية منذ الذي حصل في سورية ثم فنزويلا وبعدها ايران لاترقى الى مستوى دولة بحجم وقوة روسيا وعظمة شعبها وتضحيات ملايينه.
ولانشك من ان ماحصل ويحصل ما هي الا اختبارات من جانب دول الغرب وحتى الولايات المتحدة التي عرضت نفسها وسيطا لوقف الحرب بين روسيا واوكرانيا كما عرضت مؤخرا وساطتها بشان ازمة ” سد النهضة” الذي اقامته اثيوبيا على نهر النيل ونتمنى على مصر ان لاتثق بهذا الفخ و بعروض الوساطة الامريكية.
كما سبق وعرضت واشنطن الوساطة في السودان وان القاصي والداني يعرف ان معظم ان لم يكن جميع الازمات والحروب في منطقتنا والعالم هي من صنع الولايات المتحدة ودول الغرب الاستعماري والكيان الصهيوني ؟؟
2026-01-18
تعليق واحد
وصف دقيق ومؤلم لما وصلت اليه روسيا الاتحادية العظمى في زمن الرئيس بوتين الذي يعاني من حالة نقص يعوضها بالرخاء والتسامح وحيث ان بوتين لا يعلم ولا يستوعب ان روسيا الاتحادية العظمى هي دولة نووية وقادرة ان تقف موقف شجاع وند لمخططات الغرب فهو يتساهل مع الاعداء ومن يتربص في روسيا وحازم مع شعبه حيث تم اغتيال رئيس شركة فاغنر الامنية بطريقة بربرية فاشية واستخباراتية مكشوفة مع العلم ان جهازه الاستخباري لم ينجح باغتيال او تصفية اي شخصية اوكرانية مسؤولة عن اغتيال عديد الضباط المرموقين في روسيا.
بوتين اصبح يسرح ويمرح بعلاقاته مع دول ودكاكين الخليج بدءا من الامارات وقطر والسعودية والبحرين
اكرر انه تاريخيا لاتوجد دولة تحالفت مع روسيا وربحت اطلاقا