شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب شمس مرتبكة..!فواز خيّو. خرجت الشمس من مخبئها، هذا الصباح، خجولة شاحبة.كأنها لم تغسل وجهها، ولم تمشط أشعتها.ثمة قناع أو نقاب على وجهها خفتُ منها .هل تستكثر فينا أشعتها؟ أم أصابتها العدوى منّا، وصارت ترتدي الأقنعة؟ كثرة الأقنعة على الوجوه، والابتسامات الزائفة والعواطف المستعملة تخيفني.كل شيء مغطى بألف شيء.كم صرت أحبّ العري.حين أموت؛ ادفنوني عارياً،لا أريد ان أقابل الله بأقنعتي ..لا أخجل بعورتي.إن العورة الأكثر فضيحة، هي العقول والعواطف الملطخة بكل ما يصلح للتلطيخ ..أية معجزة، تعيد صياغتنا…؟ ونخرج عراة، بثقة. لا شيء نخجل به، لنخفيه..ما كان هناك محنة لو لم نكن نحن الفضيحة.. اللوحة: الفنان الألماني كاسبار ديفيد فريدريش* 2021-06-20