شعوب غربية وصحفيون ناصرت غزة وشعوب امتنا تعاني من صمت معيب!
كاظم نوري
كم كانت مواقف الشعوب الاجنبية المناصرة لفلسطين وشعبها في غزة ولبنان ومدن الضفة المحتلة محط احترام وتقدير جراء المجازر التي ارتكبها الصهاينة طيلة عام وتيف من العدوان بينما كانت شعوب معظم دول امتنا تغط في سبات عميق.
فالحديث عن المجازر التي ارتكبها الكيان الصهيوني في غزة ولبنان والتصفيات الجسدية التي ارتكبتها اجهزة الموساد الصهيوني بتنسيق مع اجهزة الاستخبارات الامريكية ضد قيادات لبنانية وفلسطينية وحتى ايرانية في سورية وغيرها يستحق اذا كان هناك عدل وقوانين في العالم الذي تحول الى غابة ان يمثل قادة الولايات المتحدة الى جانب قادة العدو الصهيوني امام المحاكم الدولية لانها فاقت بل تجاوزت ما يزعمون ” المحرقة” التي تعرض لها اليهود وفق اكاذيبهم في الحرب العالمية الثلنية؟؟
بعد كل الذي حدث من فواجع ودمار يتسابق قادة الولايات المتحدة الهرم بايدن والذي سيخلفه ترامب على الافتخار بانهم كانوا وراء وقف اطلاق النار في غزة في حين ان ذلك لم يتم دون التضحيات البشرية التي تجاوزت اكثر من 46 الف مواطن فضلا عن اعداد الجرحى التي تفوق عدد الشهداء وان ادارة بايدن بما في ذلك وزير الخارجية التصهين بلينكن يتحملون بل بمثابة مشاركين في تلك الجرائم لانهم كانوا وراء اطالة امد العدوان لاكثر من عام وقد مدوا العدو باحدث تقنيات القنابل والصواريخ التي استخدموها ضد المواقع المحصنة كما دعموا جيش العدو بالمعلومات الاستخباراتية وكانوا وراء اطالة امد العدوان وعلى ذات الطريقة التي استخدموها في اطالة امد الحرب بين روسيا واوكرانيا لدعم المتصهين زيلتسكي ماديا وعسكريا.
ووسط هذا الاجرام الذي شخصته شعوب الولايات المتحدة نفسها وعبرت عن رفضها للمجازر التي تقف وراءها واشنطن والتي كان اخرها هجوم عدد من الصحفيين الغربيين على بلينكن الذي كان يفتخر بان ادارة بايدن كانت وراء وقف اطلاق النار الاخير الذي يعلم العالم لولا المقاومة الفلسطينية في غزة وجبهات الاسناد الاخرى وتضحياتها لما اذعنت ” تل ابيب” ووافقت على الشروط التي اصرت على تنفيذها المقاومة الفلسطينية في القطاع؟؟.
نشعر بالحزن ونحن نرى ان شعوبنا العربية والاسلامية في معظم الدول لم تحرك ضمائرها ماساة غزة ولبنان وانها ارتضت ان تصاب بداء الخدر الذي لف معظم دول جامعة الدول العربية التي كانت في موقف المتفرج وفي احسن الاحوال لم نسمع سوى تلك ” المضطلحات المعيبة ” نشجب ونستنكر وندين ” التي لاتغني ولاتسمن ولن يجرا احد من هؤلاء ان يقدم على ارسال رغيف خبز الى الاف الجياع في قطاع غزة او قنينة دواء للمرضى والمصابين من الابرياء .
حتى هذا لم يحصل من دول وشعوب امة ضحكت من جهلها لامم .؟؟
2025-01-24