شعب اليمن لن يطلب المستحيل :
اي حقد وضغينة لدى امراء الشر في السعودية ضد اليمن !
وائل المياحي
بعد الانجاز العسكري الكبير الذي حققه شعب اليمن وجيشها في سحق مرتزقة ال سعود في الساحل وتدمير العديد من منشئات الطاقة السعودية ردا على الحظر والحصار الجائر والاعتداءات السعودية على المحافظات والعاصمة صنعاء ووصول القوات اليمنية الى مضيق باب المندب وتاكيد حركة انصار الله وكل القوى الداعمة لها مواصلة الكفاح من اجل التخلص من عدوان ال سعود واجراءاتهم العدائية .
وبدلا من الاقرار بحق شعب اليمن بالعيش بكرامة وحرية مستقلا بعيدا عن اجراءات الظلم الجائر من الرياض وحلفائها ورفع الحصار ضد شعب اليمن اخذت تحرض الدول الكبرى لعلها تشارك في العدوان على اليمن ففشلت.
وقد اتجهت السعودية وفق وسائل اعلام ا لى الولايات المتحدة لمساعدتها عسكريا الا ان الاخيرة خذلتها كونها غير قادرة على تنفيذ طلب الرياض جراء تورطها في العدوان ضد ايران الذي تلقت بسببه الاهانات ؟؟
وتوجهت السعودية الى الكيان الصهيوني لدعمها في توجيه ضربات الى اليمن وفق وسائل الاعلام العبرية لكن الاخير لم يرد فهو ليس افضل حالا من حليفته الولايات المتحدة جراء تورطه في لبنان.
وبعد ان فشلت مملكة الشر في مسعاها اتجهت نحو بريطانيا طالبة المساعدة عسكريا الا ان رئيس الحكومة الجديد قال ان لندن سوف تدرس الطلب وقبل كل ذلك ابرمت السعوية ” اتفاق مكة” مع باكستان وتركيا ظنا منها ان هذا الاتفاق او التحالف سوف تهب دوله لنجدتها لكن لم نسمع شيئا سوى بعض التصريحات التي اطلقها شاهباز واردوغان والتي تتحدث عن تضامن المسلمين وهكذا لن تتوقف السعودية لحظة من اجل مواصلة العدوان دون ان تقر بمطلب يمني مشروع يتمثل برفع الحصار الذي يستهدف شعب اليمن وتركيعه ووقف اعتداءا تها الى لن تجلب لها سوى المهانة والذل وتدمير منشئاتها النفطية التي طالما سخرت مبيعاتها وبمليارات الدولارات للتامر على الشعوب الاسلامية والعربية فكان شعب اليمن والعراق وحتى سورية التي اوصلوبها الى الحكم المجرم الجولاني المطلوب دوليا جراء نهجه الارهابي وممارسة القتل في العراق وسورية خدمة للامريكيين في المنطقة ؟؟
اليمن لاتطلب المستحيل لاتطلب اكثر من رفع الحصار ووقف العدوان الا ان ال سعود يستكثرون ذلك على شعب مناضل ضحى ويضحى من اجل الدفاع عن العرب والمسلمين وتقدم الصفوف بالتصدى للكيان الصهيوني وداعمته الولايات المتحدة.
بينما يواصل امراء ال سعود التامر خدمة لاسيادهم الذين خذلوهم وباتو يبحثون عن حلفاء جدد لعلهم يهبون عسكريا لدعهم الا ان كل محاولاتهم حتى الان باءت بالفشل حتى مع دول تحالفهم الجديد الذي اطلقوا عليه ” اتفاق مكة” دغدغة لمشاعر الدول الاسلامية الاخرى ومواصلة خداعها جراء ايراد اسم ” بيت الله” وهو منهم براء ؟؟
2026-09-17