شرف قادم من نيكاراغوا والعربان يفكّرون بحلف دفاعي مع الاحتلال!
د. محمد أبو بكر
فعلا ؛ نعيش قمّة المهزلة والمسخرة، بل نعيش حالة من الكوميديا السوداء، كسواد بعض الأنظمة التي تنازلت طوعا أو رغما عنها، لا فرق، عن كرامتها وشرفها إرضاء للحليف الأمريكي والصهيوني.
الرئيس المحترم دانييل أورتيغا رئيس جمهورية نيكاراغوا قرر قطع العلاقات نهائيا مع الكيان الغاصب، إنّه الشرف القادم من تلك الدولة الأكثر من شقيقة، في الوقت الذي يمارس فيه عربان الردّة الأوغاد كل أنواع الشيطنة بحق المقاومة الفلسطينية واللبنانية وحتى العراقية واليمنية، وكأنّهم يقدّمون فروض الولاء والطاعة لشياطين هذا الزمان في تل أبيب وواشنطن.
لا بدّ من إجراء فحص دي إن أي لبعض العرب، قد نكتشف بأنّ هؤلاء من نفس جنس الصهاينة، والدليل على ذلك هو حالة التصهين المستمرة عند هذه الحفنة من عربان الردّة الذين كشفت الأحداث عوراتهم المقززة.
لا أجيد أبدا استخدام ألفاظ خشنة وربما ( سوقية ) بحق من باعوا ضمائرهم، ومارسوا الركوع منذ سنوات، وأشعر في كثير من الأحيان بأنّهم يستحقون أكثر من ذلك، كيف لي أن أتعامل مع عهرهم وفجورهم؟
نيكاراغوا التي تبعد عن بلادنا فلسطين أكثر من عشرة آلاف كيلو طفح كيلها من جرائم الصهاينة، في حين أن العربان ترتفع وتيرة فجرهم حين يشير وزير خارجية عربي بأن العرب على استعداد لتشكيل حلف دفاعي مع كيان الإحتلال، في وجه الأخطار القادمة، وآخر يصرّ على أنّ قطع العلاقات مع الكيان لن يفيد الشعب الفلسطيني أبدا.. يخرب بيتك !
وعلى ذكر يخرب بيتك ؛ إليكم هذا الدعاء…
اللهم اخرب بيوت كل المتصهينين والمتواطئين والمتآمرين من أبناء جلدتنا ممن استساغوا ممارسة…… بلاش نكتبها ! ويارب أرنا فيهم يوما، نحن في شوق لسحلهم وسحقهم، يارب.. كل من أراد شرّا بفلسطين وأهلها خذه أخذ عزيز مقتدر، واجعلني أنا العبد الفقير لك من الذين سيكون لهم شرف لفّ حبل المشنقة حول رقبة واحد منهم على الأقل.
يارب.. أغمض عيني عبد الباري عطوان عن هذا المقال ليجد طريقه للنشر دون أن يعلم، فشعوري بالقهر لن ينتهي حتى تطأ قدماي قيساريا وعسقلان.. وسلامتكم وسامحونا !
2024-10-15