سيديَّ الغائبين… رجالَ الله في جيشنا العظيم المغترب.. أجنادَ محورنا الأوفياء!

زنوبيا الشام
أنتم أيام الله وأعيادنا… جباهكم السمر هي تكبيرات العيد.. وأرواحكم صلواته المقدسة.. وقطرات نضالكم بخوره الطهور!
في حضوركم وفي الغياب سنقيم طقوس الوفاء لكم.. والثبات على عهدنا وإياكم مع الله والوطن!
من الساحل السوري إلى ضاحية بيروت وجنوبها إلى غزة الحبيبة الأبية… نحن الذين آثرنا الافتداء بأنفسنا وتجاوزنا الكبش العظيم… فحقّ لنا رضا الله على إسماعيل ونصره لإبراهيم.. وسنحطم أوثان الكفر بفؤوس صبرنا وثباتنا!
سيدي سماحةَ صاحبِ العروج المقدس على طريق القدس السيد حسن نصر الله
سيدي القائد المؤمن العظيم الغائب في غربتك على طريق القدس السيد الرئيس بشار الأسد
إخوتي وأحبتي ونبض روحي أيها الثابتون في بلادنا الأبية… إن وعد الله حق… وإن نصرنا قادم في أجل مكتوب.. وإني أواثقكم ليوم عظيم نتلو فيه
“وأخرجت الأرض أثقالها”
هذا “وعد الآخرة”… وفيه ستكون تكبيرات العيد كما يحب الله أن يسمع حناجر المؤمنين ويرى تلبيتهم العظيمة
إنا على العهد
عيدكم مبارك يا أبناء العيد يا أعظم الفدائيين.. فانثروا على أضرحة شهدائنا الرياحين.. وصلوا عليهم وسلموا تسليما كبيرا… فإنهم والله عائدون… وإنهم “أحياء ولكن لاتشعرون”
وقطعا سننتصر
2025-06-06