هكذا يتردد :
المجرم “نتن ياهو” جر ” ترامب” الى العدوان على ايران وترامب جر “ال سعود” للعدوان على اليمن !
كاظم نوري
سنوات مضت على فرض الحصار السعودي على اليمن برا وجوا وبحرا لكن اليمن وشعبها الشجاع لم يركعا بل ازدادا قوة وتصميما على دعم شعب غزة والتصدي للعدوين الصهيوني والامريكي حتى اضطرت بواخر وسفن واشنطن الحربية وحاملات طائرتها التي تخيف بها دول وشعوب المنطقة ان تترك مياه البحر الاحمر مرغمة بعد تصدي ابطال اليمن لها بالصواريخ والمسيرات.
كان ذلك درسا بليغا للانظمة التي شاركت في حصار اليمن وشعبه الا ان الحقد والامتثال لاوامر الاسياد حرك ال سعود مؤخرا بالاقدام على عدوانهم ضد صنعاء ؟؟
ها قد جنت على نفسها ” براقش” هذا المثل المتداول ينطبق على مغامرة السعودية الاخيرة في قصف مطار صنعاء والسعودية التي تتحرك ليست وحدها دون ايعاز من الاسياد الذين كرهتهم شعوب المنطقة ومقتتهم وتضاعف الكره لهم خلال الحرب العدوانية الامريكية المتواصلة على ايران التي ردت عليها طهران وتواصل الرد بضرب قواعد ” اسياد انظمة فاسدة في الخليج” وفي المنطقة بينها السعودية بعد ان تكشفت ” عورة ترمب” واكاذيبه بان الوجود العسكري في المنطقة هو للدفاع عن تلك الانظمة وكررت واشنطن ذلك مرارا ووصل الحال بسمسار البيت الابيض ان يعيد مقولته المعروفة ” لولا الولايات المتحدة لم يبق هؤلاء الحكام اسبوعا في السلطة ؟؟
لقد فضحت الحرب العدوانية على ايران التي اضطرت الى ضرب قواعدالعدوان في مياه واراضي هذه الانظمة اكاذيب واشنطن وعجز الولايات المتحدة عن حماية حتى ” خلفية رئيسها العفنة”؟؟
السعودية تحركت كما تتحرك بيادق الشطرنج بايادي غيرها وقصفت ” مطار صنعاء ” ظنا منها ان سنوات الحصار على شعب اليمن الاصيل اضعفت همته او انه تعرض الى الانكسار في مواقفه الوطنية الشريفة التي تفتقد لها معظم الانظمة الفاسدة وفي مقدمتها السعودية دون ان تتابع ايام الاسبوع وفي كل يوم ” جمعة” حين تحتشد الملايين في تجمعات تعبر عن دعمها ومساندتها لاي اجراء تتخذه القيادة في صنعاء وهو موقف اصبح ثابنا في دعم ومساندة قضايا الامة وفي مقدمتها قضية فلسطين وشعب غزة الذي يتعرض للابادة وسط صمت عربي واسلامي معيب .
وكان قد عبر اكثر من مسؤول في حركة انصار الله ان موقف اليمن وشعبه يبقى دوما يدعم قضايا الامتين العربية والاسلامية وان اليمن سوف تدافع عن اي بلد عربي اواسلامي يتعرض لعدوان الصهاينة؟؟
وجاء الرد من شعب وحكومة صنعاء بالتعامل مع العدو السعودي بالمثل فقد تم فرض حظر على السفن والبواخر السعودية واصبح ” حظرمطار صنعاء” حظرا على مطارات سعودية فضلا عن الحظر بحرا وبرا؟
قرار اتخذته القيادة في صنعاء التزاما بمطالبات الملايين من ابناء الشعب اليمني الذين يغطون الساحات اسبوعيا دعما لقضايا الامة رغم حصار التجويع والابادة الذي تفرضه السعودية.
وها هي ” براقش السعودية ” تجني على نفسها تنفيذا لامر ترامب كما جنت الفارة في الرواية على نفسها عندما حاولت ان تحفر سد مارب في اليمن لينهار عليها وتجرفها مياهه ؟؟
2026-07-22