علي عباس. تبجح الكاظمي بانه انتهى من حل قضية سنجار الى الابد، بعد اتفاقه (الملفق والتآمري) مع مسعود برزاني حينما اعلنا معاً أن حماية المدينة ستكن بيد قوات الجيش العراقي، على أن تدار إدارياً من قبل القوات العراقية النظامية وقوات البيشمركة. فما الحقيقة فعلاً؟ كانت الحيلة واضحة تماماً خصوصا حينما نراجع تأكيدات مسعود مرارا وتكرارا وبصوت عالٍ أن سنجار ارض تعود للاقليم ولا يمكن التنازل عنها، خصوصا وانها كانت محتلة من قبل البيشمركة قبل احتلال داعش لها. هكذا استغفل الكظمي الناس .. فلا زالت البه كه كه تحتل المدينة بصورة مباشرة وغير مباشرة.. عبر بيشمركة البرزاني أيضاً، وتحت طائلة التحريض المنظم ضد الجيش العراقيمنذ ان حررها الجيش والحشد الشعبي بعد هروب البيشمركة وتركها عزلاء امام تقدم داعش،وما جرى لأهلها من تنكيل وعدوان ومجازر. ففي كل يوم تتعرض قوات الجيش العراقي الى اعتداءات مختلفة من قبل السكان! كما تقول الانباء الحكومية والبرزانية. بينما نجد من جهة أخرى، أن السكان يطالبون الحكومة بالتدخل لانهاء وجود به كه كه في مدينتهم وانهاء ستهتارهم غير المحدود. فالخبر الذي نقلته تسريبات اليوم 11/3/2021 يقول:- حلفاء لحزب العمال الكردستاني ( التركي) يعتدون على قوة من الجيش العراقي.. يبدو الأمر كما لو أنه نكتة كبيرة. فقد أقدم عدد من مؤيدي حزب العمال الكردستاني، اليوم الخميس (11 آذار 2021)، على الاعتداء على قوات الجيش العراقي، لمنعهم من الدخول إلى قضاء سنجار في محافظة نينوى. والشريط المصور يظهر عدداً من مؤيدي هذا الحزب يعتدون على قوة عسكرية من الجيش العراقي، وهم يحملون السلاح، ويظهر أيضاً احد مؤيدي البه كه كه يقول: “لا نسمح لأي عنصر من الجيش بالدخول”. هكذا يديرون البلد بالحيلة واستغفال الناس..