. سلاماَ وما ضج قصفُ الرُعودِ
فسوفَ تظَلُ دمــــاءُ الشهيدِ
تضِجُّ ، و سوف يُرَجّ ُ الضريحُ
ليوم ٍ يُباحُ بـــــه المستبيحُ
.. جبار فشاخ داخل
* أهدي سلاماً طأطأت حروفه رؤوسها خجلة، وتحيةً ملؤها سعداً وفخراً للذين قدموا أرواحهم رخيصة ليحيا وطن سهروا على رعايته،
وأنهض منحنياً إجلالاً لأرواحهم، خجلاً من تلك النجوم التي ترشد من ظل الطريق، وتتوه الكلمات في وصفهم، ولكن هيهات، فهم الإنسان الكامل الذي أسجد له
