أحدث أنواع رد الجميل في عالم السياسة!
اضحوي جفال محمد*
أعلنت سوريا اليوم أنها ساهمت في التصدي للصواريخ الإيرانية المتجهة نحو القواعد الأمريكية في الأردن. وبعد هذه المفخرة بقليل توجه نتنياهو ووزير دفاعه إلى سوريا وصعدا على قمم جبل الشيخ، فأيقنت مجموعة النخبة في القطيع ان هذه الزيارة تشتمل على خير عميم ليس أقل من تقديم الشكر لحكومة سوريا على مروءتها في الدفاع عن الجار. لكن الذي حصل كان مخيباً فعلاً للقطيع وكل قطيع.. فقد أعلنا من هناك انهم لن يتزحزحوا عن الارض السورية التي بأيديهم قيد أنملة. وبعد مجموعة من الاهانات لسوريا ورموزها رجعا. فتجنب التلفزيون السوري الذي كان يزف بشرى التصدي للصواريخ الإيرانية دفاعاََ عن إسرائيل، تجنب التطرق لزيارة نتنياهو الميمونة، وأعطاها الأذن الطرشا. غير أن بعض السذّج من افراد القطيع راحوا يتساءلون في سرّهم عن السبب الذي يمنع بلادهم وثورتهم من التصدي للطائرات الاسرائيلية وهي تجوب أجواءهم بشكل يومي وتقصف كلما راق لها ان تقصف!. قبل اليوم كانوا يلتمسون لحكومتهم الأعذار بالقول انها لا تملك السلاح، أما وأنها أعلنت بنفسها عن امتلاك القدرة على التصدي للأهداف المتجهة نحو الصهاينة فلماذا لا تتصدى، ومن باب أولى، للأهداف المتجهة نحو المدن السورية؟.
والان نستقبل تعليقات القطيع برحابة صدر..
( اضحوي _ 2437 )
2026-09-11