رِثَاءْ…. ونِدَاء… إِلى أُمَّتِنا الجَرِيْحة… والَّتي إكْتَوَت بِنَار الرَأسْمَالية القَذِرَة!
بِقَلَم…..بَشَّار العَبًّاسي
▪مَاأَقْبَحُكِ أَيَّتُها الرَأسْمَالية اللَّعِيْنة
• الأَقْلَام تَعجَز والأَلْسُنْ تَخْرَسْ في وَصْف بَشَاعَتُكِ.
• شُعُوبٌ تُبَاد ومَجَازِرٌ تُرتَكَبْ ومَآتِمٌ تُقَام وهَذا غَيْضٌ مِنْ فَيْض في سِفْرِكِ.
• أَعرَاضٌ تُنْتَهَك وأَطفَالٌ تُسْحَق ونِسَاءٌ تُرَمَّل مِنْ أَجْلِ إِرضَائُكِ.
▪ماأَشْنَعُكِ أَيَّتُها الرَأسْمَالية البَشِعَة
• لَوْ نَتَعَوَّذ لَيْلَ نَهَار مِنْ شَقَائُكِ لايَشْفِي صُدُورَ مَنْ يَكْرَهُكِ.
• فَرَّقْتِ الأَهْلَ ومَزَّقْتِ الشَمْلَ وفَكَّكْتِ الأُسَرَ بِخُبْثُكِ.
• حَرَمْتِ الشُعُوب مِن ثَرَواتها وتَلَطَّخَتْ ثِيَابَهم بالدِمَاء مِنْ وَطأَة جَرَائمُكِ.
• أنْكَرتِ حَاجَة الإنْسَان إلى خَالِقِه وبَارِئه ورَازِقِه بِفَضْل تَفَاهَة تَصَوّرَاتُكِ.
• أَوْكَلتِ الإنْسَان أَمْرَه إلى نَفْسِهِ الأمَّارة بالسُوُء وأَغْرَقْتِ العَالم في بَحرِ أَوْهَامُكِ.
▪ماأَقْرَفُكِ أيَّتُها الرَأسْمَالية القَذِرَة
• ضَحَكْتِ عَلى العَالَمين بِأَنَّ السَعَادة في أُكْذُوبَة المَال وأجْسَاد النِسَاء… أَلا بُعداً لَكِ ومِن وَيْلاتَكِ.
• أَحرَقْتِ الأخْضَر واليَابِس وأنْشَأتِ المَرَاقٍص والتَفَاهة والمُيُوعة والرَذيْلة… أَلا سُحقاً لَكِ ومِنْ مَكْركِ.
• فَاقَت الأرقَام عَدَداً في مُدمني العُهْر والأفيُون والخُمُور والَّذين سَقَطوا صَرعَى على أَبْوَاب جَحيمُكِ.
• لَقَد سَقَطَ النَاس في فَخَّكِ بأنَّ الحَيَاة لَعِبٌ ولَهْوٌ وسَحَرتِ أَعيُنَ النَاس فَوَقَعُوا في شِرَاككِ.
• لَقَد كَذَبْتِ عَلَيْهم بِزَيْفِ سَعَادَتِكَ، وكِذْبَتُكِ كَانَت هِي الأفْضَع في سَوَاد تَارِيخَكِ.
• وكانت المثلية وتَحَوُّل الجنس البَشَري إلى كَلب أو سُلُحفَاة مِن أروَع إنْجَازَاتكِ!!.
• بَقائُكِ بَيْن أَظْهُرِنا وَصمَةَ عَارٍ في جَبِينَنا وأنَّ سَحقَكِ وإنْتِزَاعَك هي حَياةٌ لَنا ومَوْتٌ زُؤَامٌ لكِ.
• لَقَد جَثَمْتِ طَويلاً على صُدُورِنا وأصبَحَت حَيَاتَنا كابوساً لابُدَّ مِنْ إسْدَالِ سِتَاركِ.
▪ماأَحوَجُكِ إلى صَفْعَةٍ عَلى وَجْهَكِ المَسخ أيَّتُها الرَأسْمَالية المُرعِبَة
• لَقَد أَقْسَمنا بالله العَظيم أنْ نَطْوي صَفْحَتكِ للأبَد ونُنَجِّي إنْسَانِيَّتنا مِن ظُلمَكِ وفُحشَكِ.
• لَقد قَطَعنا العَهْدَ على أنْفُسِنا بِأَن لايَهْنَأ لَنا عَيْش ولاتَطِيبُ لَنَا الحَيَاة إلاَّ بِأُفُول مَنْظُومَتُكِ.
• والله لن يَهْدأ لَنا بَال ولَن تَغْمَضْ لَنا عَيْن حَتَّى نُبَشِّر أمَّتَنا بِولادَة رُؤْيَتِنا الإنْسَانِية الرَائِعَة لتُزيل بَشَاعة ودَنَاءَة رُؤْيَتُكِ.
جُمُعَة العَزْم والعَهْد لبِنَاء مُسْتَقْبل جَدِيْد مُشْرِق بِولادَة المَشْرُوع الإنْسَاني العَظِيم
إن الآراء المذكورة في هذه المقالة تعبّر عن رأي صاحبها حصراً
2024-11-20