روسيا معنية بفتح حوار مع اليمن بحكم موقعها الجغرافي وموقفها المعادي للغرب الاستعماري !
كاظم نوري
خطوة مهمة ثالثة على موسكو ان تخطوها بعد الخطوتين المتمثلتين باقامة علاقات بين روسيا وكوريا الديمقراطية الشعبية وافغانستان باعطاء وزن للعلاقة مع اليمن دون ان تتردد بحكم علاقاتها مع انظمة في منطقة الخليج معتقدة انها خطوة من هذا النمط قد لاتعجب ” الرياض” او غيرها من العواصم او سوف تقع ردودفعل سلبية لاسيما وان روسيا اقامت علاقات مع افغانستان و كوريا الديمقراطية وصلت حد مشاركة قوات كورية في طرد قوات اوكرانيا من مقاطعة كورسك الروسية بالرغم من ان هتين الخطوتين لاتروقان للولايات المتحدة وحليفاتها الغربيات؟؟
على روسيا ان تتصرف كدولة عظمى وان لاتعير اهمية لمن يغضب او لاتعجبه خطوة من خطواتها وانها سائرة في طريق اقامة نظام دولي متعدد الاقطاب لاسيما وانها اي موسكو تشعر هزال ذريعة الحرب التي شنت على اليمن لسنوات وعدم وجود مسوغ قانوني بحجة ” الشرعية” التي لا جود لها في اليمن لان من يتم الترويج لهم مجرد عملاء ومرتزقة يقتاتون على فضلات موائد ” ال سعود” وبقية انظمة الفساد .
كما ان هناك من يحاول ان يضع العقبات في طريق ” اقامة نظام دولي متعدد الاقطاب” و الذي اختطته موسكو” دوليا ” مع دول لها وزن من خلال تحريك دول تحولت الى دول حليفة للغرب تنفذ مشاربعه الاقتصادية بالضد من موسكو تسخرها دول معادية لروسيا بحكم قربها من الجغرافية الروسية مثل جمهورية اذربيجان التي باتت تلعب دورا خطيرا في دعم الاجندات الاستعمارية من خلال اقامة علاقات مع الغرب وربما حتى ارمينيا لاحقا بعد ان صمتت جمهورية جورجيا عقب حرب نشبت بين البلدين وتادبت تبليسي على اثرها الى حد ما دون ان تفصح علنا عن دعمها لاوكرانيا بصرف النظر عن وجود مرتزقة من جورجيا يقاتلون الى جانب قوات المتصهين زيلنيسكي بينما تجاهر احيانا اذربيجان بدعمها لاوكرانيا وهناك معلومات عن ارسال اسلحة سوفيتية سابقة لديها تنوي ارسالها الى كييف فضلا عن تعاون باكو مع الغرب والكيان الصهيوني ودول اعضاء في حلف ” ناتو” مثل تركيا وغيرها وان خطورة ذلك كونها دولة قريبة من روسيا ؟؟
لاشك ان روسيا تعي جيدا ان اقدام اذربيجان مؤخرا على خطوة اعتقال صحفيين روس تابعين ل” سبوتنيك” كانت ذات طابع استفزازي وقد طلبت موسكو من باكو مقابلتهم الا ان الطلب الروسي لم ينفذ وبقيت الوضعية حتى الان طي الكتمان ولن تكرر موسكو الطلب وصمتت حتى هذه اللحظة ولازال الامر غامضا حتى كتابة هذه السطور .
على روسيا التي لاشك انها تبحث هي الاخرى عن مصالحها كاي دولة ان تتخذ خطوات عملية في طريق اقامة علاقات مع ” اليمن” على الاقل من منطلق ” عدو عدوي صديقي” لاسيما وانها ترى الزخم الشعبي الكبير الذي تلقاه ” حركة انصار الله” وموقفها الوطني الشجاع الذي ارغم قوة عظمى مثل الولايات المتحدة التي يهدد رئيسها المهرج ترامب بفرض عقوبات على روسيا ان لم تستجب لوقف اطلاق النار في اوكرانيا ارغمت ” سيئة العالم الحر” رغم اعتداءلتها وعدوانها الاجرامي على ميناء الحديدة وصنعاء على سحب سفنها وبوارجها الحربية التي تخيف بها الشعوب من مياه البحر الاحمر بعد خسائر في طائرتها التي كانت تنطلق من حاملات تجوب مياه البحار مستفزة دول وشعوب العالم الا ان ذلك لن تخشاه اليمن اتي ارغمت الولايات المتحدة على سحب بوارجها وسفنها وحاملات طائراتها من المياه الدولية القريبة من شاطي اليمن؟؟
الا يستحق هذا الشعب الوطني الشجاع وقيادته المضحية البطلة ان تمد له موسكو يدها كما مدتها الى كوريا الديمقراطية وافغانستان ؟
2025-08-16
