تحية طيبة لك أخي الكريم عادل علي ولكل الأخوة الاصدقاء في صفحتك… من يمر بتداعيات بلدنا الحبيب وعلى مر عقود قد لاتكفيه كلمات ليلخص بها همنا وبالأخص عندما يكون عند مواطن متوقد الشعور ومحب متفاني لهذا البلد كشخصكم… لكن عملية البحث في تاريخنا القديم والمعاصر قد يجد الأجوبة الشافية لكل تلك التساؤلات لاننا وبالتالي( ولسوء الحظ ) كنا شهودا على نتيجة هذا التقادم المر من احداث العراق…
لكننا نتأمل خيرا في بلد له حضارة قد تشفع له في قادم الأيام وقد يظهر من بين ركامه من يستحظر تاريخ هذه الأمة في بناء يومها وغدها…
أما اليوم فلا يعول عليه قطعا لأننا نعيش تداعياته الفكرية والاجتماعية والدينية والسياسية وهي أسوأ ماقد تمر به أمة….
لذلك نحن نحتسب( أضعف الإيمان ) من أمرنا ولا أعتقد اننا نملك الأكثر…
عزائنا أخي الحبيب أننا لم ولن نكون مساهمين في هذا التداعي وإن كنا عليه ( شهودا ) ..
وللحديث تتمة ان شاءالله ولك مني كل الاحترام والتقدير وامنياتي أن نلتقي ليكون ذلك مدعاة لشحذ الهمم في الإستمرار على الأقل..