ربما…..!
ليزا غاردنر
ربما يسرقني الصباح أو المساء!
أو ربما أغرق في جرحي ..سأسبح في دمي أو ربما أهجر وطني…!
ربما أرقص على ألحان طبيب
أو ألحان عقيمة الغناء!
أو وراء القضبان و هناك يتصداني الجدار العازل!
هناك انتظرك!
هناك…
هناك…
أنتظر…!
أهيم على وجهي أربعون عاما من اللعنة!
هناك بعيداً.. أهيم على وجهي سبع سنوات
من الحصار والحرب المستبدّ على قلبي..
هناك وراء الحلم!
انتظرك…!
حتى تأتي لتطهّرني من عناء الأيام…!
وتخلّصني
من عناء التهجير القسري العنيف!
هناك وراء السور
ستسمع آهات الله
هناك وراء السور
انتظرك..
اكتب قصصا لك و عليك .
وأحيك لنفسي ثوبا لأرتديه عندما أراك…
هناك وراء السور اللعين والأيدلوجية المميتة
والحروب….
والخراب…
ومن فوق قبور الشهداء
أنتظرك…!
نحن قوم يهزُّنا تغيير المناخ
و نقتل طفلا مع أمه قبل أن يتنفس…!
نبث السّموم في العقول
ونتعلم نمط تفكير أوروبا
نزرع الورود..
وهم يزعون الافيون
نزرع السلام!
وهم يزعون الحروب
وما زلت هنا أنتظرك…!
متى تأتي…يا تُرى…؟
انتظرك…!
بكل لهفة
بكل حلم
بكل شتات
بكل ثبات
انتظرك…!
2022-12-15