أحمد حسين
راشد ….!
جــددت عـــهـــدك والـــعــهــود وفــاء أنا علــى درب الكفــاح سـواء
نــــم فــــي ثــراك فلـــست أول عـاشق قتلته أعين أرضــه النــجــلاء
مــاذا يـــرد علــيـــهم أن يــــــخــتــفي رجل وملء الســـاحة الأبــناء
مـــيـــلاد مــوتـك مــوعــد لـم تــخـطه من قبلك الاحــرار والشــرفاء
وصــــباح نــعــيك صــيحة لـن تنتهي ما دام يسقط حــولك الشــهداء.
الحـــــب تـــعـرفـه وكـنــــت نـبـيـــــه والساح صمت والقلوب خـواء
الــحــب تــعـــرفـه أمـــا حـــدثــتــنـــا أغلى أماني العاشقــين عـطاء
أعـطـيـت جـهد الـموسريـن ولـم يـكــن في شـعـبـنا عـند الـفدى فـقراء
من كــان يـختلـــس الفــــداء فــــانــنــا منذ الــفداء الاهــل والابـنــاء
شعب المصيبة , نحن في عصر فيه الحضارة وانزوى الشرفاء
جــوع الـــمديــنــة مـــد فــينا نــابـــــه حتى تساوى الأهل والأعــداء
ان كـــان قـــصدهم دمـــي , فــليشربوه لكن أرضى الغول والــعنقـاء
ستظــل فـــي عــصب الزمـــان فـــجاءة تــهفو لــها الأســماع والأنباء
سنظـــل نـحمــل وجـــه عودتنــا كمـــا تقع الظـلال وتحمــل الأسماء
قـــدر علــيــنــا أن تـــســيل دمـــاؤنـــا وعليهم ان يرغــمــوا ويسـاؤا
شـــعــبي الــنذير لأمــة مــنـــكــوبـــة يودي بها الخصيان والزعماء
مـــوتـــــوا , امـــا مــل الزمان غباءكم نصــف الــمــنية غفلة وغبـاء
لا تـــاس ان فقــد الـــمغني صـــوتــــه أو ضـيعت كلماتـها الـخطبـاء
أرضى القــصيد صــحائف مـــنشــورة للناظــرين وشعــبى القــراء
حيفــا علــى شفـة الخليـــج قـصــيــدة هيهات يكتب مثـلها الشــعراء
ونــداء يـــافــا قــد سمـــعــت نــداءهــا والــمــوج رواح بـــه غـــداء
تتلـــقــف الشـطـــآن وقــــع حــروفـــه فيــلمــها عن رملــها الغربـاء
بـــاقــون مــا بقــي الــتــراب وعــائــد من شرد .. الأموات والأحياء
شــقـــوا ازار الأرض تــظهــر تحتــه سمــراء فــحماويـــة حــسنـاء
حلــو لـــثام الـــقدس تشــرق خــلـــفــه أرض فلسطـينيـــة وســـمــــاء
لا بــأس هـــذي الارض باقيــة هــــنــا وسنكتب التاريخ كـــيف نــشاء
جــددت عــهــدك والــعــهــود وفـــــاء أنا على درب الـــكفــاح سـواء
نــم فــي ثــراك فــكـل صــباح مـوعــد أو ينتهي الأصبــاح والأمســاء
2023-12-03