** ذكرى رحيل أمير الحانات الرخيصة !
جبار فشاخ داخل .
** في مثل هذا اليوم الثاني من شهر شباط عام 1978، توفي في فندق الكوثر الشعبي في كرخ بغداد، شاعر البلاغة العربية، والمطولات الشعرية، والصور الشعرية، والذي نظم في جميع البحور الشعرية، الشاعر العراقي عبد الأمير الحصيري .
** كانت له قدرات لغوية جيدة، ونفس طويل لحد الأفراط، وأمتاز بمطولاته الشعرية ووظفها في السياق التاريخي، ووظف كذلك الاستعارة الشعرية .
** ولد عبد الأمير عبّود مهدي الحُصَيْري، في مدينة النجف عام 1935، ونشأ فيها .
** دخل المدرسة الابتدائية ثم المتوسطة ولم يكمل الدراسة .
** شغفه حب الأدب فقرأ دواوين شعراء العرب، وأرتاد النوادي الأدبية واستفاد منها .
** في النجف كان أصغرَ مُنضِّدِ حروفٍ في مطبعة الحزب الشيوعي السرّيّة .
** عام 1959 – غادر النجف إلى بغداد وسكنها بقية عمره. ** عمل محرراً في جريدة الوطن لكنه ترك عمله.
** عام 1960- عمل امينا لمكتبة اتحاد الأدباء في عام تأسيسه الأول .
** عام 1973 – عيّنه رئيس تحرير مجلة وعي العمال الشهيد عزيز السيد جاسم، محرراً في القسم الثقافي لتلك المجلة، ثم ترك عمله بعد أقل من شهرين .
** عمل في دائرة الإذاعة والتلفزيون مصححاً لغوياً ما لبث أن ترك عمله هذا .
** شارك في تأسيس مؤسسة أقاصي للطباعة والنشر والاعلان، وايضا لم يستمر بهذا العمل .
** وأخيرا فضل البطالة على العمل، واتخذ من مقاهي بغداد مقراً دائماً لكتابة الشعر، ومصاحبة الأدباء والشعراء، وكان عضواً في اتحاد الادباء والكتاب العراقيين .
