درر عراقية بنفحات واسطية ..
جواهر تحت التراب ..
الدكتور طالب الموسوي انموذجآ…
الدكتور سعد محمود المسعودي*
منذ زمن بعيد وانا اتطلع لملفات كثيرة ، اهمها البحث والتدقيق بشخصيات عراقية وعربية وأجنبية مختلفة الاصناف ، وفق معايير علمية دقيقة جدا، وابحث كثيرآ في سيرة العظماء عبر التاريخ ، ومن عادة الكاتب والباحث ان يرسم خطط جديدة وعمل احترافي لوضع النقاط على الحروف ، ومن خلال البحث العلمي العميق ، وجدت في هذه الدراسة مخزون كبير وعظيم لشخصية عراقية قد غيبت عن المشهد العام،علميا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا، ومن الواجب علينا ان نظهرها بشكل يتناول سيرته المعطاء عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة وقنوات الاتصال الجديدة ،مع الاخذ بنظر الاعتبار المسيرة العلمية والعملية والتاريخية لهذه السير الكريمة ، وقد اكون مختلفا بالطرح تماما لما يملي علي تناولها بدقة متناهية ،
شخصية عراقية استطاعت فج السنين وصفحات التاريخ ، اسهمت ببناء صروح علمية أحدثت تغيرا على مستوى المجتمع العراقي من الناحية العلمية والمعرفية وشقت كبد التاريخ وصفحاتها ، بمزيج من الثقافة والوعي والفكر والادراك ، خطت تلك الشخصية طريق لجيل جديد من التنوع الثقافي والحضاري، نعم، انه ، الاستاذ المساعد الدكتور طالب زيدان الموسوي ،
تشرفت بخط سيرته المعطاء من خلال مقالي المتوضع لابين حجم الشخصيات العراقية ومدى قدرتها على تحقيق أهدافها المنشودة من خلال العلوم والفنون والآداب والصروح العلمية والثقافية،
سأستعرض بعض من مكنونات هذه الشخصية العظيمة وسط زحمة الحروف لرفد معالمها واخراجها الى عالم المنصات بعد ان امتلأت بالمنجزات العلمية والأدبية العريقة ….شارك اجدادة في معركة السن وسابس ضد الجيش البريطاني في عام 1916
واشار الفريق طاوزند في مذكراته ان الجيش البريطاني يلتقى مقاومة عنيفة من العشائر في منطقة السن وسابس وام البرام التي يقطنها السادة المكاصيص
الدكتور طالب زيدان الموسوي ،
بكالوريوس علوم فيزياء كلية العلوم الجامعة المستنصرية ١٩٩٢،
ماجستير علوم تطبيقية – تكنلوجيا ليزر الجامعة التكنولوجية، ٢٠٠٥
دكتوراه علوم فيزياء ليزر والكترونيات بصرية كلية العلوم -الجامعة المستنصرية،
درس في العديد من الجامعات العراقية وكان مثالا يحتذى به للطلبة في الجد والاجتهاد العلمي بمجال تخصصاته فكان وحيد زمانه وفريدا من بين اقرانه ، يمتلك البصيرة العلمية والطفرة النوعية من حيث التخصص والخبرة والمعرفة والعلم مالم يحملها غيره .
ومن تلك الجامعات التي خاض فيها دراسته الجامعية،
جامعة الموصل كلية العلوم ١٩٨٧.
الجامعة المستنصرية كلية العلوم ١٩٩٠.
الجامعة التكنلوجية ٢٠٠٢.
الجامعة المستنصرية كلية العلوم ٢٠١٢/٢٠١٧
وقد ساهم في تأسيس صروح علمية يشار اليها بالبنان واخذت تلك الصروح على عاتقها نشر الفكر الرصين على غرارة الجامعات العالمية من حيث الرصانة والتطبيق العلمي الذي اسهم بخلق اجواء معرفية قل نظيرها بثورة علمية بارزة اخذت الحيز الاوسع بالتنافس مع كبار الصروح العلمية المحلية منها والعربية والعالمية، واشير الى بعض منها للاستزادة من مسيرته المهنية والعلمية المعطاء ،
مساهم في تاسيس جامعة الامام الصادق (ع) /امين مجلس الادارة ٢٠٠٠٤.
كلية اصول الدين الجامعة الاستشاري وعضو مجلس ادارتها ٢٠١٦.
كلية الكوت الجامعة رئيس مجلس ادارتها ٢٠١٢.
جامعة المصطفى (ص) العالمية استشاري ٢٠٠٧،
الاسهام في فتح الاقسام العلمية في كلية الكوت الجامعة بنوعية ممتازة ومختلفة تماما عن ماهي عليه من التخصصات المطلوبة.
شملت (طب الاسنان،الصيدلة ،تقنيات تخدير، التمريض ،تقنيات المختبرات،وغيرها لا يسعنا ذكرها من العلوم والاقسام الانسانية واللغة والاداب المتنوعة ،،،،،،
ولهذه الشخصية المعطاء دورات ومؤتمرات وندوات وورش عما ولجان بلغت الخمسين دورة ومؤتمر بكل المجالات والتخصصات وبجميع اللغات وفق المعايير الدولية المعتمدة.وله من العضويات المرتبطة محليا وعربيا وعالميا بلغت درجة الافتخار الوطني الكبير بعضويته المحلية كعضوية جمعية الفيزياء والرياضيات العراقية ،
وعضو جمعية الكيميائيين الامريكية ،
وعضو الجنة الوطنية للمناهج وزارة التربية ،
وغيرها بلغت الاربعين عضوية عالمية ،
وله من التكريم من الشهادات والتقدير عراقيآ وعربيآ وعالميآ ما لا يعد ولا يحصى ،واخرها
فوز الدكتور طالب الموسوي بمنصب نائب رئيس المجلس الاعلى للجمعيات العلمية العراقية وهي بعدد اكثر من ٧٠ جمعية علمية معتمدة من لدن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي…
واخر المطاف قد اكون قصرت بمنجزات هذه الشخصية التي اثرت تأثيرا مباشرآ على المستويات العلمية وابرازها الى مطاف العلوم ونشرها على ارجاء الصفحات لانصافهم على اقل تقدير بيان حجم تلك العقول التي ينعم بها العراق ، بلد الانبياء والاولياء والمعصومين ، بلد الحضارة والحاضرة العلمية ، ولا نبخس حقهم في توجه الاقلام للبحث والتدقيق بسير العلماء والعظماء لانصافهم . اسأل الله في علاه ان يحفظ العراق وشعبه وعلمائه وان يمد بعمر هذه الشخصية العظيمة لما من تأثير واضح وجلي بالمسيرة الوطنية العلمية الكبيرة والمفعمة بالرقي والأخلاق والازدهار .
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
العراق …
2024-12-09

تعليق واحد
أحسنت دكتور