دبلوماسي ايراني سابق:قيادات عراقية “سنية وشيعية وكردية “طالبت من سليماني التدخل لإنهاء المأزق الحالي في العراق!
قال المحلل السياسي والدبلوماسي الإيراني السابق، أمير موسوي، الاحد 15-12-2019، إن القيادات في العراق من الشيعة والسنة والاكراد طلبوا من قائد الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، التدخل لإنهاء مأزق الاحتجاجات الجارية في العاصمة بغداد ومحافظات الوسط والجنوب .
وذكر أمير موسوي، خلال استضافته في برنامج (وجهة نظر) الذي يقدمه الدكتور نبيل جاسم، على قناة “دجلة”، أن “هناك مشاغبون في العراق يريدون عرقلة التظاهرات السلمية في العراق المطالبة بالحقوق المشروعة”، مشيراً إلى أن “هناك من حاول استغلال تظاهرات العراق للإساءة لعلاقته مع إيران والهدف الاستفراد بالعراق وتمزيقه وتفكيكه”.
وأضاف موسوي، أن “هناك حركة مطلبية في العراق، ولكن للأسف الشديد، الاعلام والتدخل الأجنبي، الإقليمي والدولي الواضح، يهدف لتحريف المسار والاضرار بإيران التي وقفت لجانب الشعب العراقي قبل وبعد سقوط صدام حسين، وهذا التدخل يريد تدمير العراق”، مبيناً أن “إيران وقفت مع العراق في أحلك ظروفه، في وقت حاصرت الدول العربية العراق، وتعاملت معه بدوافع طائفية”.
وتابع، أن “رئيس الوزراء الشيعي والاغلبية الشيعية لا تملك السلطة المطلقة بالعراق، وتهتم إيران بالعراق باعتباره عمق استراتيجي تاريخي لها، وبالعكس، الآن حصلت مشكلة في العراق، وإيران تدعم الرؤية الشعبية العراقية في المشاورات (المتعلقة بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة) التي تجري حاليا خلف الستار”.
وأشار إلى أن “التركيز الآن على المسؤولين الشيعة، ورئيس الوزراء في العراق ليس بيده شيء، ولا الأكثرية البرلمانية، وهناك مشاكل كبيرة في العراق كلها سقطت على رأس إيران”، لافتاً إلى أن “الإسلاميين والعلمانيين الشيعة والسنة والاكراد من القيادات في العراق طلبوا من الجنرال سليماني التدخل لإنهاء المأزق الحالي في البلاد، لكنهم لا يقولون ذلك لجمهورهم، وإيران لا تتحدث عن هذا الامر احتراماً للوضع”.
وأكد الدبلوماسي الإيراني السابق، أن “التيار الصدري وتيار الحكمة لا يتمتعان بعلاقات طيبة مع إيران، والكثير من المسؤولين الشيعة في العراق علاقاتهم مع أمريكا ودول الخليج اقوى من علاقتهم مع إيران”، مبيناً أن “المسؤولين الذين لديهم علاقات قوية بإيران، اثنين أو 3 فقط”.
وتابع موسوي، أن “ثلث البترول العراقي يذهب للأمريكان، والقواعد الستة الأميركية في العراق يصرف عليها من أموال العراقيين”، لافتاً إلى أن “الحراك العراقي من دون رأس أو قيادة رشيدة يولد الفوضى كحادثة الوثبة وامثالها، حيث يقتل الشباب بطرق بشعة والناس تتفرج”.
2019-12-16
تعليق واحد
ليس هناك حراك وليس هناك مطالب عادلة حتى لو غضب من هذا الكلام الكثيرون ، التيار الصدري الذي لا يملك اي ثوابت وموقف واضح فهو تيار متقلب مزاجي وللاسف يقود الشارع بجماهير كبيرة مؤازره له وبسبب عمه محمة باقر الصدر ووالده محمد صادق الصدر، هذا التير الذي ايده الجميع وانا منهم فيعام 2003 عندما قاتل الاحتلال الامريكي في النجف بشارع الرسول ومقبرة السلم وكتب للتاريخ بأن العراق يرفض الاحتلال وخصوصا هذا التيار ووقف التيار ايضا مع معارك الفلوجة ضد الاحتلال الامريكي وهذه مواقف حسبت له وبعدها انحرف التيار ولم استمع الى تصريح او موقف ثابت سوى انه يحمل فكرة خالف ثم خالف ليعرفك الجميع،،، تهادن التيار مع اعداء العراق والاخص مع السعودية وبدأ يحرض ضج الدولة الجارة التي دافعت عن وجوده وعن الحوزه وعن المراقدالشريفة في النجف عندما وصل داعش الى جرف الصخر وهي شمرة عصا عن كلربلا والنجف وفتح الحاج المجاهد قاسم سليماني مخازن اسلحته وشارك بحرب التحرير بنفسه ومع قواته بالوقت الذي كانت دول الخليج والاردن تتامر على العراق وترغب بسيطرة داعش على كامل العراق. الان مؤازري التيار الصدري البسطاء والشرفاء لا يفهمون الطبخة يخرجون ويهتفون كما طلب منهم ودخل على هذه الفوضى بعض الاحزاب التي تدعي بانها يسارية ثورية ومندسين من البعث والاكراد والصهاينة واذناب امريكا لهذه الفوضى زباموال خليجية وهي امارتية وسعودية. والهدف منها ليس للقضاء على الفساد والفاسدين وليس لاقالة عادل عبد المهدي فان افة الفساد في العراق لاتنتهي الا بطوفان جديد.
الفوضويون يهتفون ايران بربر مع وجود 6 قواعد امريكية في العراق
ايران برا برا والاردن تأخذ نفط البصرة مجانا والعراق يدفع كلفة المشروع
ايران برا برا والاكراد ينهبون كل خيرات العراق علنا
ايران برا برا والكويت احتلت ميناء خور عبد الله
عن اي حراك تتحدثون فتشوا عن الممول وعن المؤتمرات التامرية لقيادات الظل الفوضويين ستجدون ان من في الفوضى يريدون عراق ممزق متخلف لا تقيم له قيامة النهوض
ويريدون شيطنة الحشد الشعبي المجاهد وعلى راسهم المجاهد قيس الخزعلي والدليل على ذلك وضعه في قائمة الارهاب في امريكا
هذه امريكا التي ترهب من يقاتل الارهاب ويحرر الارض
وهذه الفوضى اضا شيطنة المجاهد قاسم سليماني
وهذه الفوضى تقطع الطرق وتحرق القنصلية الايرانية في النجف ثلاث مرات
لكن فعلا انكشف القناع