خطط ترامب لتصفية الحقوق الفلسطينية!
د.سعيد ذياب
.من دافوس ،حيث ينعقد مؤتمر الاقوياء شركات وافراد، هذا المؤتمر الذي يعمل كاداة لخدمة الراسماليين،وبالتالي توجية السياسات العالمية بما يخدم راس المال،متجاهلا ما يعيشه العالم ودول الجنوب من فقر وظلم واستغلال طبقي واشكال استعمارية متحورة كما يتحور الفيروس، من هناك شكل ترامب مجلس ما يسميه بالسلام .
هذا الترامب الذي جاء الى الحكم كنتاج لتحالف اليمين القومي وتيار المسيحية الصهيونية حاملا رؤيتها المتمثلة:
الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.
عودة اليهود الى فلسطين،
قيام دولة اليهود.
هذة الاهداف التي تعني حسب المفهوم الديني شروط او تمهيد للمجيء الثاني للمسيح.
لذا اخذ الرجل على عاتقة تقويض الطموحات الوطنية للشعب الفلسطيني والقضاء على مشروعة الوطني عبر ثلاث خطط او مشاريع:
اولا صفقة القرن.وهي في جوهرها تتمثل بتثبيت الوقائع التي اقامها الكيان مستوطنات خطوات التهويد للقدس خطط الضم للاغوار .في المجمل تحويل القضية الفلسطينيه من قضية تحرر واحتلال الى قضية اقتصاديه وادارية (سلام اقتصادي)،
ثانيا.:ما سمي بالسلام الابراهيمي تحويل الصراع من صراع وجودي بين مشروع تحررري عربي وبين مشروع استعماري استيطاني الى صراح يمكن حلة بالبحث عن المشترك بين الديانات التوحيدية الثلاث وبالتالي استبدال منطق التحرير بمنطق التنمية والتطبيع والتعايش الديني..
ثالثا: واخيرا ما عرف بمبادرة ترامب،وهي مبادرة ظاهرها وقف الحرب وباطنها تشريع الانتداب الامريكي لغزة اولا وللضفة ثانيا،والدخول في عملية بناء بما يخدم الرؤية الاستعمارية..
ان التدقيق في مضمون الخطة وبرنامج مجلس السلام وميثاقة يخرج باستنتاج بان هذة خطة تصفية الحقوق الفلسطينية والعودة لما هو مشترك بين كل مشاريعة سلام اقتصادي لا اكثر ولا اقل.
هذا االرئيس يتشارك ونتنياهو في ابتزاز الشعب الفلسطيني في مسألة وصول المساعدات وفتح المعبر. ولا يزال الكيان ممعنا في قتل الفلسطينيين رغم وقف الطلاق النار.
2026-01-25