د. وسام جواد . ” يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ…” وها قد جاءكم ابن سبأ، ولأرض العراق بالسِّر وطأ، والى الانبار واربيل لجأ، وبين ابقاره واذنابه إختبأ، لا للبحث عن الكلأ، وما يروي من الظمأ، وإنما للفتنة جاء وأبتدأ، بعدما تربى عليها ونشأ، وتأكسد معدنه الردي وصدأ. فتبا لمن أعلن أمام الملأ، وصب كأس الفرقة وملأ، واستخف بعقول البسطاء وهزأ، والى النفاق والتضليل حَجأ، ناسيا ان الأمل والمتكأ، على شبابٍ ما هنأ، فثار كالبركان وما هدأ، وعراقهم يظل الخبر والمبتدأ. بعض ما قاله الكديش، بعد تناوله الحشيش : – ” إن العراق بلد ديمقراطي ولا تقبل أميركا ان يكون تابعا لايران ” . ويحك يا ابن الخنا. من أنتم لتقبلوا، او ترفضوا بدلا عن العراقيين ؟ فاخبر سيدك الأهبل، واياك ان لا تفعل، بأن عراقنا لن يكون تابعا لأحد، وهذا عهد منا ووعد. فصه يا رقيع، والعدو الوقيع، والشر الفضيع، لعراقنا الوجيع، فما احتلالكم للعراق إلا السبب، الذي بزواله ستزول النتيجة ( التدخل الإيراني، والتركي والخليجي ). – “ستحصلون على اقليم خاص بكم وستدعمكم الولايات المتحدة”. لم لا تقلها صراحة، بأنكم تسعون الى تحقيق المخطط القذر للصهيوني جون بايدن، الساعي الى تقسيم العراق بمساعدة خونة الداخل وأقزام الخليج ؟. – “ستاتيكم الأموال من السعودية والإمارات، وستكون قاعدتي عين الأسد والحبانية مقرا لتوزيعها”. إذن، الأموال من كلابكم والإحتلال بقواتكم، وليس لنا سوى الموت والخراب بسببكم، فيا لكم من أنذال، تنهبون الأموال، وتوزعونها بابتذال، لترسيخ الاحتلال . – “عليكم الحذر من عملاء الحرس الثوري الذين يحاولون إحداث الوقيعة بين أهل الانبار والقوات الامريكية” . ألا ما اسخفك وأتفهك . تحذر من الوقيعة بين أهل الأنبار والقوات الأمريكية، وكأن قواتكم الفاشية، التي دمرت العراق، ونشرت الفرقة والشقاق، خليقة بالثقة والاتفاق. على البقاء تراهنون، ولكنكم حتما ستطردون، أيها الغزاة الأمريكيون . 2019-11-26