في العراق الديمقراطي، تعداد العملاء زاد على تعداد الشهداء الحقيقيين، وأصبحت العمالة للأجنبي ظاهرة خطيرة في بلد كان أغلب سكانه من اليساريين والعلمانيين، فإذا كنا عن الجزائر نقول: بلد المليون شهيد، والسبب الاستعمار الفرنسي، ماذا نقول عن ألاستعمار الأمريكي المتجدد في العراق، خصوصا بعد الغزو والاحتلال عام 2003 ماذا يكتب التاريخ عن العراق الجديد، هل يريدون أن يقولوا : بلد المليون عميل، ما شاء الله عملاء بكد ( مطايا آل شبل ) متعددوا الجنسية، من كل البلدان زرعهم الأستعمار في كل شارع ودربونة، أغلبهم يحملون جنسية الأم الثانية مثلا : عملاء أمريكا، إسرائيل، بريطانيا، أيران، تركية، السعودية، الكويت ….ألخ. والحقيقة الراسخة والدائمة، مهما كثر تعداد هؤلاء العملاء، فهم لايعادلون وطنيا واحدا، بأساً لهم وتاريخم العاري!
مربط الفرس: هل يقتنع أحدا أن هؤلاء ” لوبي ” يعمل لصالح العراق، كما نسمع بالدعاية والترويج الممل، عملاء من كل الدراسات والأختصاصات، ومن كل الفئات والأحزاب والطوائف، يا ترى هل هذا أنتقاما من رب العالمين للعراقيين، لماذا هذا الانحدار، أين ثقافتنا الوطنية الموروثة، أين برامج الأحزاب اليسارية والإسلامية الوطنية ؟!. هذه الأسألة نطرحها على عموم المثقفين وخصوصا أصحاب الريشة والقلم من الكتاب والفنانيين.
تعليقان
للاسف
في العراق يتكاثر الخونة والعملاء والجواسيس اكثر من تكاثر الفئران على القمامة
للاسف الشديد
في العراق يتكاثر الخونة والعملاء والجواسيس اكثر من تكاثر الفئران على القمامة