حكايات فلاحية: للتاريخ !
صالح حسين.
” في أحتفال 22 / أبريل / 2018 لـ( كتلة سائرون ) في محافظه بابل حضور كبير منقطع النظير الكل تنادي محاربة الفساد وبناء الدولة المدنية رفعت اعلام العراق واعلام سائرون تحية الى كافة المرشحين وخصوصا الاستاذ الدكتور علي ابراهيم رقم التسلسل ٦ د. عدي غني الاسدي هذا ماقاله السيد.” أنتهى
ملاحظة: المذكور أعلاه كان سابقا ( سيد عدي أو عدي حمادي ) والأستاذ كادر متقدم في الحزب الشيوعي ( محلية بابل / الحلة ) وعضو في رابطة الأنصار، يناضل ضد الفساد والمفسدين وبناء الدولة المدنية، ولا أدري كيف يفسر هذا المدعّي بالوطنية والمبدئية شعار حزبه المركزي ( وطن حر وشعب سعيد ) وفي ذمته عل الأقل ثلاثة رواتب تقاعدية داخل وخارج العراق + تعويضات مختلفه ودسمة إضافة إلى الجنطة التي تعلم بأسرارها قيادة الحزب!.
مربط الفرس: الطابة الكبرى بموافقة قيادة الحزب رشح نفسه لعضوية البرلمان، والحمد الله لم يفز وإلا لكانت الكارثة ( يعني رواتبه تكون مضاعفة ) وربما يستخدم ( صخرة ) عبعوب للدلالة، وهو من مؤيدي شيوعيي بريمر !!! يا عيب الشوم عل ” المناضلين” الذين باعوا وطنهم، مادئهم، شعاراتهم وناسهم… علما أن مثل هذه النوعية أو النموذج بالمئات داخل وخارج الحزب والعراق .
