«حفاظًا على البيئة» وفي مواجهة إيران وحزب الله: عقوبات أمريكية جديدة على صناعة التعدين في فنزويلا
ترجمة: هاشم التل
فرضت الولايات المتّحدة عقوبات جديدة على شركة التعدين الحكومية الفنزويلية «مينرفن» ومديرها أدريان ماتا، وفقًا لبيان نشرته وزارة الخزانة الأمريكية.
وفي بيانها، قالت الوزارة إنها تستهدف “عمليات تعدين الذهب غير المشروعة التي تستمر في دعم النظام غير الشرعي للرئيس «السابق» مادورو”.
ويمضي البيان إلى تفصيل ما وصفها “الآثار البيئية الضارة للتعدين في فنزويلا”، على الرغم من أنه من غير المحتمل أن تكون البيئة مصدر قلق حقيقي لدعاة تغيير النظام الفنزويلي في البيت الأبيض.
واعترف مستشار الأمن القومي في إدارة ترامب جون بولتون أن أحد الدوافع الرئيسية وراء سياسة الولايات المتّحدة في فنزويلا هو فتح الطريق أمام الشركات الأمريكية للاستيلاء على احتياطيات البلاد النفطية الهائلة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن دعمه لزعيم المعارضة اليميني خوان غوايدو “كرئيس مؤقت” في منتصف كانون الثاني/يناير، مما دفع العديد من حلفاء الولايات المتحدة إلى أن يحذوا حذوه على الفور.
وتشدد الولايات المتّحدة باستمرار العقوبات والحصار الاقتصادي على حكومة فنزويلا بينما تدعو علانية إلى تغيير النظام.
وتأتي العقوبات في سياق جهود واشنطن المستمرة للضغط على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو، الذي يدَّعي البيت الأبيض أنه رئيس «غير شرعي».
يشار إلى أنّ المعارضة اليمينية المدعومة من واشنطن سبق أنّ اتهمت إيران وحزب الله بالإشراف على عمليات تعدين الذهب بالتنسيق مع الحكومة الفنزويليّة.
