في لبنان وايران وغزة:
وقف اطلاق نار” ام هدنة ” على الورق فقط يهدف العدو من ورائها تحقيق انجازما بعد فشله !
كاظم نوري
لاندري هل ان محور المقاومة يعي ماهية ما يطلقون عليه ” وقف اطلاق النار” سواء في لبنان وايران وحتى غزة ونحن نرى نشاطا عدوانيا يوميا لن يتوقف ويجري الرد عليه في لبنان وايران لكن اوضاع قطاع غزة وبحكم تعقيداتها بقيت تراوح في مكانها بالرغم من ان العدو وبدعم امريكي لم يحقق حلم ” نزع سلاح المقاومة الفلسطينية ” حتى الان ما بالكم بموضوع لبنان وايران حيث يجري الرد ساعة بساعة ودقيقة بدقيقة على اي انتهاكات للعدو ضد ايران و لبنان الذي تسطر مقاومته ملاحم بطولية امام غطرسة وطغيان كيان اجرامي لم تصمد امام جيشه جيوش دول في حروب سابقة لتقف مقاومة لبنان و” حزب الله” متصدية لاي محاولة لتدنيس الارض اللبنانية رغم مواقف السلطة الخيانية والتامرية تنفيذا لاوامر امريكية ؟؟
وسط هذه الاوضاع نسمع ان حكومة لبنان هرولت نحو اجراء مفاوضات مباشرة مع العدو بالرغم من هذه المفاوضات اللبنانية الصهبونية التي جرت في واشنطن باشراف الولايات المتحدة لم تحرز اي تقدم حتى باعتراف الكيان الصهيوني نفسه الا ان المتحدث باسم البنتاغون “البريج كولبي” حاول ان يعطيها اهمية عندما وصف المفاوضات التي زجت السلطة الحاكمة بلبنان فيها عسكريون من السلطة الحاكمة وصهاينة فضلا عن عدد من السياسيين بانها ” مثمرة”.
انها مفاوضات ترفضها المقاومة اللبنانية بكل فصائلها كما تواجه رفضا شعبيا واسعا ووصل الحالى المطالبة باسقاط الحكومة اللبنانية المتحمسة للمشاركة في مفاوضات من موقع لايؤهلها عسكريا وشعبيا لان هناك رفضا قاطعا لاجراء مثل هذه المفاوضات اتي لاتفضي الى تحقيق الانسحاب الصهيوني من مناطق لبنانية واعادة المخطوفين ووقف العهدوان وهي اهداف المقاومين الذين يتصدون لابشع واشرس عدوان صهيوني تحاول ان تستغله ” تل ابيب” طيلة شهور لتحقيق انجاز عسكري.
و باستثناء تدمير المنازل وقتل الابرياء فشلت قوات اعتدو في الميدان وان خسائرها يوميا تتواصل وبارتفاع متزايد وباتت اجهزة اعلام الصهاينة تحذر من مواصلة العدوان جراء الخسائر البشرية بين العسكريين والمعدات التي يجري تدميرها بالمسيرات والاسلحة المناسبة الاخرى واصفة ما يحصل على الجبهة اللبنانية بانه ” مستنقع “تغور فيه اقدام ومعدات الجنود الصهاينة ؟
2026-06-01