حسنا فعل بوتين بزيارة كوريا الديمقراطية وفيتنام رغم تاخر الزيارتين !
كاظم نوري
قادة دول الغرب الاستعماري وعلى راسهم ” سيئة العالم الحر”ماما امريكا منزعجون من زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كوريا الديمقراطية وحتى رافاييل غروسي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يسخر نشاطات الوكالة لخدمة ” واشنطن” منذ وجدت هب واستيقظ من غفوته بعد ان جاءته الاوامر من اسياده في البيت الابيض عندما قال ” اعتقد اننا بحاجة الى استئناف التعاون مع جمهورية ” كوريا الديمقراطية” مستخدما الاسم الرسمي ل” كوريا بدلا من ” الشمالية” ظنا منه ان زعيم كوريا الديمقراطية ساذج وسوف يمررون عليه مثل هذه الاحابيل دون ان يعودوا الى الرئيس الامريكي السابق دونالد ترامب الذي التقى الزعيم الكوري اكثر من مرة وحاول ان يقنعه باستخدام اسلوب الغرب المعروف حتى اعتبره صديقا له واخذ يربت على اكتافه ظنا منه ان ” كيم جونغ اون” يمكن ان تمر عليه مثل هذه المسرحيات ليسلم معداته واسلحته النووية للغرب.
وقال الرئيس كيم جونغ اون كلمته المشهورة.” انا لست صدام او القذافي” فقد سلموا كل ما لديهم من معدات نووية وفي نهاية المطاف قتلوهم .
وبعد ان ياسوا من الحصول على تنازلات من الزعيم الكوري اخذوا يصفونه اوصافا لاتليق الا بهم حتى ان احدى وسائل الاعلام الغربية البذيئة وصفته بالزعيم ” السمين” لانهم لم يحصلوا على شيئ ولن حصلوا اطلاقا بعد ان توجه بوتين الى بيونغ يانغ التي احتفت به بعد 24 عاما من شبه القطيعة ثم سيعقبها بزيارة فيتنام ايضا وهي رسائل واضحة للغرب .
خبراء الوكالة الدولية ومفتشوها تم طردهم من كوريا الديمقراطية عام 2009 بعد ان كانوا يزورونها بانتظام منذ عام 1992.وقد عرف عن ان معظم مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فينا والخبراء فيها بما في ذلك غروسي رئيسها مجرد مرتشين يخدمون المخابرات الغربية وفي المقدمة ” سي اي ايه” ويقدمون لها تقاريرهم الكاذبة و المزيفة ويسربون معلومات مبالغ فيها وقد حصل ذلك مع العراق وليبيا في عهد صدام والقذافي.
اول كذبة مع الانزعاج من زيارة بوتين اطلقتها واشنطن مفادها ان الرئيس بوتين توجه الى “بيونغ يانغ ” في زيارة الهدف منها الحصول على الاسلحة .
ماهذا الغباء المطبق ياقادة الغرب هل ان روسيا التي تنتج وتبيع الاسلحة لدول العالم بحاجة الى صواريخ كورية او طائرات مسيرة من ايران ؟ ؟
كفى كذبا وتهريجا فقد اثبتت روسيا في الازمة الاوكرانية انها ليست بحاجة الى ذلك وان لديها القدرات عل انتاج اسلحة تفوق حتى اسلحة ” دول حلف ناتو” بجودتها .
وان قوة عظمى نووية مثل روسيا تجوب عشرات السفن والغواصات والبوارج الحربية والمدمرات والطائرات مناطق العالم ومياهها في المحيط الهادئ والبحر المتوسط وافريقيا لاتحاج الى اكاذيبكم بل ان موسكو لابد وان تخطط بالعودة الى حلفاء الاتحاد السوفيتي السابق طالما انتم تقفون وراء ذلك وحتى التقارب الصيني الروسي الذي قد يصل الى تحالف ثنائي في مجالات عدة كنتم انتم وراء كل ذلك وحتى زيارة بوتين لفيتنام وكوريا الديمقراطية فرضها الواقع الدولي الذي تعبثون به وها انتم تدفعون ثمن استهتاركم وخيباتكم في اكثر من بقعة في العالم وهي تؤشر بروز عالم متعدد الاقطاب رغم محاولاتكم اليائسة بالتصدي لذلك .
2024-06-19