حذاري من تدنيس (مؤسسة الشهداء) لأنها رمزاً للمناضلين الأحياء والاموات- فجميعنا عبدالإله النائلي !
بقلم : سمير عبيد
#تمهيد:
لا أميل لمدح الزعماء والساسة والوزراء وغيرهم لمصلحةٍ خاصة ، إلا في حالة تشجيع الزعيم والسياسي والوزير والمدير لفعل شيء مفيد للوطن والمواطن.
#أولا :-
والاخ والنائب السابق ورئيس مؤسسة الشهداء الاستاذ عبد الإله النائلي عُرفَ برفض الظلم وعدم قبول شرخ صورة وتاريخ وحقوق الشهداء والسجناء السياسيين الذي أفنوا حياتهم وشبابهم في سبيل حرية وكرامة العراق والعراقيين . فكان نائبا شجاعاً لمصلحة الناس والشهداء والسجناء السياسيين وعائلاتهم من تحت قبة البرلمان عندما كان نائبا . وعندما استلم مؤسسة الشهداء ونقولها بأمانة كانت تعج بالغموض والمحسوبية والمجاملات السياسية واهدار حقوق السجناء والشهداء. وجعلها البعض جزيرة خاصة ومنعزلة، وحتى استخدمت في بعض الاحيان كوسيلة ارضاء سياسي بين المكونات وبين الاحزاب والتحالفات على حساس رمزية وقدسية هذه المؤسسة التي يفترض ان تكون من أهم وأقدس المؤسسات مثلما حاصل في ايران وفرنسا وبريطانيا والنرويج وروسيا وامريكا اللاتينية …. الخ.
#ثانيا:
فعلى المستوى الشخصي قد ضاع من عمري ٢٥ سنة بين الاعتقالات والمطاردات والخوف والرعب والمواجهات ضد نظام صدام الديكتاتوري ،ناهيك عن تضحيات اسرتي . ومن ثم الغربة اللعينة، وضياع سنين الشباب هدراً . واعتبر نفسي في ذيل قائمة المناضلين والشهداء والسجناء السياسيين الذين اعطوا التضحيات واكثر مني ومن غيري . لهذا لدينا الحق برفض تدنيس هذه المؤسسة التي تعنينا كشهداء وسجناء سياسيين وتعني ابنائنا وعائلاتنا ، لأنها تمثل نضالنا ودماءنا وتضحياتنا وقهرنا وتعذيبنا واعتقالاتنا وسجننا وضياع شبابنا وارواحنا ومستقبلنا وتشريد وتعذيب عائلاتنا .
#ثالثا :-
١-فالموقف الشجاع والمشرّف للحاج الاستاذ عبدالاله النائلي رئيس مؤسسة الشهداء يمثلنا جميعا .ونحن معه وخلفه في تصديه لملفات المزورين والبعثيين والارهابيين ومجاهدي النكاح وحز الرؤوس الذين تم شمولهم بقانون مؤسسة الشهداء زوراً. فهناك شهداء سقطوا بالدفاع عن العراق ضد الارهاب والدواعش وهم سنة وايزيديين ومسيحيين وصابئة وغيرهم فهؤلاء تفتح لعائلاتهم وابناءهم المؤسسة بشرف. ولكن لا يجوز أن يؤخذ مكانهم وحقوقهم لصالح الفاسدين و القتلة والمجرمين من الدواعش وانصارهم .فالابيض لا يمكن ان يكون أسودا ، والاسود لا يمكن ان يكون ابيضا.
٢- فعندما قرر الأستاذ عبد الإله النائلي الغاء امتيازات وتمديد الخدمة لفاسدين وداعمي الدواعش ومخربين لوزاراتهم ومؤسساتهم وهنا بينهم مسؤول عُرف بفسادة وبعشرات العقود وتعيين مدراء عامين ومعاونين مقابل مبالغ كبيرة والجميع يعرف ارتباطات هذا الرجل بمن ومع من!، وورائه مؤسسة اعلامية تعتاش على الفساد والابتزاز .وهي التي تشن حملات التسقيط ضد الاستاذ النائلي ومؤسسة الشهداء بسبب المواقف التي بموجبها رفض الفاسدين ورفض خداع المؤسسة بدس قوائم الفطائس الارهابية لتحصل على الحقوق زورا !
٣- وبسب هذا الموقف المُشرّف والمؤتمن على حقوق الشهداء والسجناء السياسيين يتعرض رئيس مؤسسة الشهداء الى حملة تسقيط وتجريح من قبل قنوات فضائية ومواقع الكترونية صفراء وفاسدة للتأثير على قراره الشجاع ولشن حملة قذرة للتأثير على قرارات هذا الرجل الشجاع . فيفترض بالاعلام المهني والحر الوقوف مع رئيس موسسة الشهداء بمنع تصفيتها واختراقها ويمنع تشويه رئيسها وتاريخها وقوانينها . والكرة في ملعب جميع الوطنيين والاحرار من اعلاميين وصحفيين ووطنيين وكفاءات ونخب للوقوف مع رئيس مؤسسة الشهداء الأستاذ النائلي. ولا يجوز السماح بحملات الفاسدين والمبتزين والنطيحة والمتردية لصالح فطائس الدواعش والمجرمين واصحاب المضافات ولصالح الفاسدين لمساواتهم مع الشهداء الابرار!
#فالفطائس لا تتساوى مع الشهداء!
١-فلن نقبل ان ( يأتي ارهابي، وقاتل، ومغتصب ، ومدنس للعرض والأرض والمجتمع ، ومؤمن بقتل العراقيين ، وجهاد النكاح ، وهوايته حز الرؤوس ، وتحريف الدين والسيرة النبوية ) ويكون مساوياً لي وللشهداء والسجناء السياسيين وعائلاتهم وابناءهم.
٢-فهذا ظلم وتعدي وانتهاك خطير. ولا يجوز لأي جهة كانت فرض هذا الاعتداء الأثم لأسباب سياسية ونفعية وحزبية . فالفطائس الارهابية عار ولن تتساوى مع الشهداء الذين سقطوا بالمعارك ضد الارهاب.وسواء كانوا سنة او شيعة او مسلمين او مسيحيين او ايزيديين وصابئة الخ .ولا مع الشهداء الذي سقطوا في مجابهة الديكتاتورية الصداميّة ،ولا مع السجناء السياسيين في فترة النظام الديكتاتوري البائد !
سمير عبيد
١٨ ديسمبر ٢٠٢١