الى من تفوته هذه المعلومة ان جائزة نوبل للسلام اقترحها ” رجل الاعمال السويدي” الفريد نوبل” مخترع الديناميت” واراد بها ان تكون جائزة تمنح من ثروته التي تقدر ب” 30 مليون كرونا وهي عملة سويدية ” الى اشخاص يخدمون البشرية.
وقد منحت الجائزة في السابق لاكثر من شخصية سياسية وثقافية وادبية والان اختارت الولايات المتحدة شخصية هي الاكثر اجراما في العالم هو ” النتن ياهو” رئيس حكومة الكيان الصهيوني لمنحه جائزة نوبل .
وسخرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا من تصريح لوكيلة وزارة الخارجية الامريكية فكتوريا نولاند دعت فيه الى منح ” نتنياهو” جائزة نوبل للسلام لانه قدم اسلحة ومعونات عسكرية الى النظام الحاكم في اوكرانيا في اطار نظرية غربية مثيرة للسخرية يرددها اكثر من مسؤول غربي مفادها ” ان دعم اوكرانيا عسكريا هو من اجل السلام.
وقالت زاخاروفا ساخرة لم نكن نعلم ان لولاند هي من يتخذ قرارات منح ” جائزة نوبل”.
ودعت الى تسوية الصراع في الشرق الاوسط والوجود الكامل لدولة فلسطين.
تصريحات المسؤولة الامريكية تدلل على ان الولايات المتحدة تشجع على القتل والتدمير والتخريب وان تفجير السيل 2 ” انبوب الغاز الروسي الذي يمتد عبر بحر البلطيق الى المانيا هو عمل ارهابي من تدبير اجهزة الاستخبارات الامريكية وان روسيا تلح على اجراء تحقيق مستقل لكن واشنطن تتهرب من ذلك وجرى طرح العمل الارهابي في اروقة الامم المتحدة علما ان الدول الحليفة للولايات المتحدة التي جري تفجير الانبوب في مياهها تخشى قول الحقيقة حتى الان من بينها السويد .
اليوم تدعوا واشنطن وعلى لسان وكيلة وزارة الخارجية الامريكية الى منح ” جائزة نوبل” الى مجرم من الطراز الاول كان ومازال مسؤولا عن قتل مئات الفلسطينيين وتدمير منازلهم وقراهم وغدا ربما تختار واشنطن شخصية اجرامية اخرى من بين ” مجرمي ” داعش” صنبعة ” واشنطن” لتمنحه الجائزة التي نسيت ان تمنحها الى ” الزعيم لالماني النازي ” ادولف هتلر” الذي بات يستحق جوائز وفق المفهوم الامريكي الجديد.
ومن يدري قد تقترح واشنطن التي باتت تتحكم في اختيار من يستحق ” جائزة نوبل للسلام” ان يكون ” المتصهين زيلنسكي ” عميل الولايات المتحدة وخادمها المطيع في مقدمة الذين يحصلون على الجائزة اذا بقي على قيد الحياة ولاندري ربما يجري منح الجائزة وفق منظور امريكي حتى للاموات.
وقد تشمل العديد من الاموات الذين حكموا الكيان الصهيوني بينهم من ارتكب مجزرة قانا في لبنان ومن شن الحروب ضد الدول العربية امثال غولدا مايير وموشي دايان وغيره من القتلة طالما هي التي تتحكم وتحدد من يستحق جائزة نوبل للسلام .؟؟
ان الولايات التحدة تسعى الى استبدال كلمة ” السلام” ب” الحرب كونها تعشق الحروب رغم هزائمها وبتنا نسمع وعلى ارفع المستويات تصريحات لمسؤولين غربيين ان تحقيق السلام في اوكرانيا ياتي من خلال دعمها بالسلاح.
الولايات المتحدة ووفق مفهومها الجديد لمنح ” نتنياهو” جائزة نوبل للسلام نسيت نفسها اصلا وفق نظريتها الجديدة فهي تستحق الجائزة قبل الجميع لان رئيسها جو بايدن زار كييف خصيصا من اجل السلام واخذ المتصهين زيلنسكي بالاحضان قاطعا المسافات من وراء المحيطات وقد تبرع ب500 مليون دولار اسلحة ومعدات عسكرية من اجل ان يسود السلام في اوكرانيا
ان الولايات المتحدة تستحق الاستحواذ على كل جوائز نوبل منذ وجدت لانها اول من استخدم السلاح النووي في الحرب العالمية الثانية في هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين؟؟
كما ان وجودها العسكري في العراق وسورية وفي اي مكان في العالم هو لغرض السلام و” الديمقراطية ” في اطار النظرية الغربية الجديدة التي بتنا نسمع بها اثر الازمة الاوكرانية .