ثلاثة مشاهد…!
د.سعيد ذياب
ماذا يمكن تسمية الدول حين ينخرها الفساد وتختل قيمها،اعتقد ان باستطاعتنا تسميتها
دول او انظمة منحلة قيميا،يعيش الفرد فيها حالة من الاغتراب الاخلاقي ويمكن تسميتها دول ريعية فاسدة ومجتمع زبائني تحكمة المحسوبيه والولاءات الشخصية بديلا عن القانون.
ويمكن وصفها بحالة انهيار وفقدان الضبط الاجتماعي عند(دوركهايم)،.
لفهم ذلك دعونا نتامل ثلاثة مشاهد.
الاولى:السلطة الفلسطينية توقف صرف رواتب الاسرى وتحويلها الى نظام مساعدات اجتماعية مشروطة،تحويلهم من من هيئة شؤون الاسرى الى مؤسسة (تمكين) هذة المؤسسة.تعتمد معايير اجتماعية قائمة على الحاجة والفقر بدلا من اعتبار الاسر بحد ذاته سببا للاستحقاق،وبالتالي تحويل الاسير من مناضل سياسي الى مجرد حالة اجتماعية.
مقابل ذلك رائحة الفساد والرشوة في لبنان حيث يجري بيع اصول م.ت.ف بابخس الاثمان اقرب ما يكون الى التصفيه ،
هذة المنظمة التي باتت غطاء لكل ما هو فاسد وغطاء للتنازلات السياسية،ويطالبون زورا وبهتانا التنظيمات التي لا تزال خارج المنظمة بالدخول فيها، باعتبارها بيت الطاعة السياسي.!!!!
المشهد الثاني، مشهدمثير وانت تشاهد من صدعونا في الحديث عن السيادة والالحاح بسحب سلاح حزب الله والدخول مع الكيان في سلام ابراهيمي ،هؤلاء تكشفت تفاهتهم وصراخهم عن السيادة بالسماع لقصة الامير الوهمي المعروف بابو عمر ومساعدة الشيخ الذي كال الوعود لهذة القيادات السياسية بالوصول الى البرلمان او الوزارة،هذة الفضيحة تكشف عن تفاهة هؤلاء ادعياء السيادة .وزعماء تجمعات واطر.
المشهد الثالث.: المناضل ابراهيم الشريف امين عام جمعية وعد.البحرينية تم توقيفة بسبب تصريحاته ضد العدو الصهيوني باعتبار ان هذة التصريحات.تسىء الى العلاقات مع دولة صديقة.
لنا ان نتخيل حجم التشوية والاختراق في مجتمعاتنا وما يسعى الية الاختراق سواء التخريب او تعطيل الانتاجية او حماية المظاهر السلبية.،ما هو مهم ان تبقى حروب داحس والغبراء حية ومتوقدة ونلتهي بها عن المخاطر المباشرة
للاسف الشديد.ان التامل لهذة المشاهد وغيرها اكثر لا ان يدفعنا للاعتقاد ان الذي وصلنا الية. لم يكن الا نتاج التخريب الاجتماعي الممنهج كي يتسيد الفساد والفاسدين ويتم احباط كل محاولات الاصلاح.
هذا هو واقعنا نصاب مثل ابو عمر يضحك ويجرجر نخب سياسية و٣٥ الف اسير ومحرر والالاف من عائلات لشهداء هكذا يجري التخلي عنهم باعتبارهم ارهابيين حسب التصنيف الاسرائيلي الامريكي،ويصبح ابراهيم الشريف مخربا للعلاقات مع الدول الصديقة. مجرد امثلة !!!
هكذا يتم تحويلنا الى روبوتات تتحرك سمعيا من اناس زرعوا بعناية بيننا والا هل يمكن ان يجري التخلي ببساطة عن الاسرى والشهداء والارتماء في احضان السفارات والاجهزة بهذة البساطة،فقط من اجل مارب ذاتية والتامر على المقاومه،
لا اعتقد ذلك
2025-12-24