تفكيك الشرق الشرق الأوسط واعادة تركيبه وفقا لرؤية الإسرائيلية !
كتب ناجي صفا
مقولة الشرق الأوسط الجديد ترددت على السنة الاميركيين والصهاينة منذ اكثر من عقدين من الزمن ، قالتها كونداليسا رايس عام ٢٠٠٦ خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان بأن ما يجري من حرب هو المخاض لولادة الشرق الأوسط الجديد ،
المشروع الأميركي للشرق الوسط يفترق عن الرؤية الأميركية حيث تريد إسرائيل ان يكون بقيادتها .
المشروع الأميركي الذي كشفه ويسلي كلارك وزير العدل الأميركي يقوم على سبعة حروب لتفكيك المنطقة واعادة تشكيلها .
بعد حرب السابع من اوكتوبر وطوفان الأقصى انتقلت مقولة الشرق الأوسط الجديد إلى نتنياهو الذي أعلن منذ اليوم الأول ان الشرق الأوسط سيتغير وعرض الخرائط لذلك في الأمم المتحدة والإعلام .
مشروع نتنياهو الذي استطاع تحقيق منجزات في فلسطين ولبنان وسوريا ولم يتبقى امام مشروعه سوى إيران العقبة الكأداء التي تقف بوجه مشروع نتنياهو .
فشل مشروع نتنياهو مع إيران التي وجهت له ضربة قاسية ، لكن نتنياهو ما زال مصرا على مشروعه الآن عبر البوابة السورية واللبنانية .
لم يتمكن نتنياهو من استكمال تفكيك البنية السياسية للمنطقة تمهيدا لإعادة تركيبها وفق الرؤية والمصالح الإسرائيلية مع وجود حائط الصد الإيراني .
يطمح نتنياهو بعد تجربته المرة مع إيران الخروج بمكسب تطبيع وعلاقات مع سوريا ، ويحاول مع لبنان بعد استكمال السيطرة على فلسطين وسيبقى يعمل على استكمال الطوق تمهيدا لدولة إسرائيل الكبرى ولا سيما اذا ما استطاع الوصول إلى نهر الفرات والاتصال بأكراد العراق في كردستان تمهيدا لتحقيق ممر داوود . على ان تبقى إيران على اللائحة حيث لن يتمكن من السيطرة على المنطقة الا من خلال اخضاع إيران.
2025-06-30
