تعليقا على قرار واشنطن بمنع مشاركة الوفد الفلسطيني في جمعية الامم المتحدة!
معن بشور
قرار وزير الخارجية الاميركية برفض منح وفد منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة رئيس دولة فلسطين السيد محمود عباس تأشيرات دخول الى نيويورك للمشاركة في دور الامم اامتحدة ليس اهانة اميركية جديدة لشعب فلسطين فقط ولا دعما لجراةم تل ابيب ولسياسة الابادة الصهيونية فحسب بل هي اهانة للامم امتحدة وقوانينها وميثاقها واعرافها التي لا تعطي لدولة المقر اي صلاحية متصلة بعمل الامم المتحدة; وبالتالي فان الرد على هذا القرار المجافي لميثاق الامم المتحدة ويمثل
دعما كاملا لكيان اجرامي يواجه عزلة دولية لم تواجهها دولة بهذا الحجم من قبل.
ان القرار الاميركي يحتاج الى رد عربي واسلامي وعالمي بالمستوى المناسب واقله نقل اجتماع مقر الجمعية العمومية للامم المتحدة الى جنيف كما جرى يوم صدر قرار بعدم منح الرئيس الشهيد ياسر عرفات تأشيرة دخول الى الولايات المتحدة عام 1988 اثر الاعلان عن قرار المجلس الوطني الفلسطيني المنعقد في الجزائر باعلان استقلال دولة فلسطين…
ان الدول العربية والاسلامية ودول عدم الانحباز والدول المتعاطفة مع الشعب الفلسطيني مدعوة الى اتخاذ الاجراءات الكفيلة لاعادة الاعتبار للمؤسسات الدولية وفي مقدمها الامم المنحدة..
كما اامطلوب ان يكون هذا القرار الاميركي مناسبة لكي يعود النواصل والحوار بين القوى االفلسطينية كافة لاعادة الوحدة بينها على خط اامقاومة بكل مستوياتها ، وخط التكامل بين العمل الميداني والديبلوماسي.
اما الادارة الاميركية التي تواجه تعاظما في اعتراض الشباب الاميركي على سياستها الداعمة لحكومة تل ابيب الفاشية.. فلدى امتنا العربية والاسلامية واحرار العالم من الوسائل والامكانات ماهو قادر على تغيير سياستها المنحازة للكيان الصهيوني خصوصا ان هذا الكيان يتحول الى عبء غلى المصالح والطموحات الاميركية.
،29-8-2025