تحديات تواجه مصفى كربلاء!
حيدر الموسوي
مشروع مصفى كربلاء كان قد وضع حجر الاساس ابان حكومة المالكي وتم وضع عدد من العراقيل لايقافه ومع الاسف كان عادل عبد المهدي احدهم والاسباب كانت سياسية وقتها ومعلومة حتى لا تحسب لحكومة المالكي وقتها
كلنا تاملنا خير في افتتاحه الاعلامي واقول نعم اعلامي فهذا المشروع العملاق والذي يحوي وحدةFCC تكسير النفط الاسود وتحويل 65%منه الى بنزين يعتبر قفزة في تطوير مصافي والتي ترفع معامل نيلسون في تقييم المصفى الى اكثر من 12
فهل سيعمل المصفى
نعم ولا
نعم لمدة اشهر ولا لانه سيتوقف حيث لاتوجد انابيب لتصريف النفط الاسود المتبقي والذي يقدر بحوالي 50 الف برميل باليوم
فعندما تمتلئ الخزانات سيتم اطفاء المصفى الا ان يتم النقل بالحوضيات ذات المواصفات الخاصة لانه وقود ثقيل و العدد المطلوب 250حوضية يوميا على شارع يكفي لسيارة واحدة فقط !!! فان صادفتها سيارة اخرى تنزل على الترابي
وكذلك انابيب نقل المنتجات الخفيفة الى مستودع الكرخ والنجف
شركة هونداي حذرت الوزارة من انها ستنهي عملها بعد اكتمال المصفى وسنة اخرى بعد التشغيل ان جرت الامور على مايرام واذا لم تكتمل هذه الانابيب ستذهب ال6 مليار دولار
انتاج المصفى من البنزين بحدود 8 الف م3باليوم والذي سيقلص الاستيراد الى اقل من النصف عدى الكاز والنفط الابيض وغازLPG
ومازال هناك عدد من المعرقلين لهذه القصة والاسماء معروفة لا نريد ذكرها
2022-10-31