تباركت القذائف القادمة عبر الحدود على أربيل المووسساد!
صائب خليل
(تابع الفيديو على الرابط اسفل المقالة)
ماذا يفعل الصيهوني هنري برنارد ليفي، عراب تدمير الشعوب العربية بتظاهرات الربيع المشؤومة، في كردستان؟ ولماذا “يتجول بها كثيرا”.. قبل عامين وفي عام 91 وعام 2014، واية أدوار اسهم بها في في تحطيم الأمن في العراق؟
وعدا عبارات تحريض على ايران، وتملق حكومة كردستان “رمز ومثال يحتذى به في حقوق الإنسان”!!.. ويربط “الإخلاص لهذه الأرض” بالإخلاص “لحكومة كردستان”، يقول “يجب ان يكون هناك دعم عسكري قوي.. قلت للأمريكان يجب ان تكون هناك قوة كبيرة لحماية المنطقة.. هذا هو الحل الصحيح للقضية الكردية”، مغريا الكرد، يا للعجب ان يسترشدوا بـ زيلينسكي! الذي يقول انه “استطاع ان يخرج بالكثير من المكتسبات لبلاده” بحربه مع روسيا وحماية اميركا له!
ولا ينسى ان يقول أن “كردستان تمثل كنزا”، ويهاجم مادة الدستور 111 (التي تقول ان النفط للشعب)، ويقول أن فيها الكثير من المشاكل، داعيا الكرد الى ان يضعوا “الحلفاء” وسطاءا يفاوضون الحكومة الاتحادية باسمهم!
ولفت نظري ان ليفي قال انه قابل مسؤولين كرد و “عراقيين”! فمن هم هؤلاء العراقيين الذين قابلهم ليفي؟؟ وبم تحدثوا؟؟
إن وجود البلد تحت سلطة عميل عدوه يجعل كل دمار متوقع وكل مهانة أمر طبيعي، وعلينا ان نشكر عليها من جاء بهذا العميل ومن ساعد او قبل به. أما بالنسبة لكردستان، فمبروك لها قادتها الذين يستمعون ببلاهة الى من ينصحهم بوضع بلادهم تحت الحماية الامريكية، ليحققوا لها مثل “المكتسبات” التي حققها زيلنسكي لبلاده!
ليس بين ساسة البلاد رجال يدافعون عنها وعن سيادتها، فتباركت القذائف القادمة عبر الحدود، فحكومة أربيل وبيشمركتها، كلها معسكر موساد كبير!