بول البعير بديل للنفط !
كتب ناجي صفا
بالامس وبينما كان الشعب اليمني يحتفل بالإنجاز العظيم الذي حققه الجيش اليمني واللجان الشعبية في قصف ارامكو في أماكن متعددة من السعودية والحاق الدمار بالمنشآت المستهدفة لأرامكو تحت عنوان فك الحصار ، اعجبني احد اليمنيين عندما قال ” بعد تدمير ارامكو سيتحول دورها من انتاج النفط الى انتاج بول البعير ، وكما كانت الاولى في تصدير النفط فإنها ستكون الاولى في تصدير بول البعير ” ، وقال آخر ردا على قصف جدة بانه سيضيف للأسم كلمة المنورة ، بحيث تصبح منورة بداعي القصف والحرائق فيصبح اسمها جدة المنورة .
المني ان يصبح الكلام عن منشآت دولة عربية على هذا النحو ، لكن لا يمكن توجيه اللوم الى اليمنيين على هذا التوصيف بعد ان اذاقهم ابن سلمان المر على مدى سبع سنوات ، فدمر الحجر والبشر والأسواق والمستشفيات والمدارس وصولا الى المآتم والافراح ولم يسلم من بطشه حتى إسطبلات الخيول العربية الاصيلة والمزارع وحظائر الحيوانات وسفن الصيادين .
هذه الرعونة التي مارسها بن سلمان بحق اليمنيين فاقت كل وصف وتصور ، وبلغ به الامر حد تدمير المنازل على رؤوس ساكنيها، اوصلت هذه الرعونة الى ان تدمر بلدانا عربية بعضها البعض بكل اسف ومرارة .
يقول الشاعر العربي ” لكل داء دواء يستطب به ،، الا الجهالة اعيت من يداويها ” .
هل يرعوي ابن سلمان ويعود الى رشده وينقذ بلده ومنشآته من الدمار، كما وينقذ اليمن في آن، فيوقف حربه المدمرة، ويفك الحصار عن الشعب اليمني المظلوم، وعن المرضى الذين يحتاجون للعلاج بالخارج ، وتأمين الكهرباء للمستشفيات لتقوم بدورها العلاجي للمرضى ؟؟ كما تقول المبادرات اليمنية المتكررة ، ام يستمر في عناده الارعن فيتسبب في دمار البلدين معا جراء كبرياء كاذب ، وخدمة لأعداء الامة ؟؟
ربما قصف الامس على السعودية يعيده الى رشده، فينقذ بذلك نفسه وبلده ، ودولة عربية ممعنة في الأصالة والإباء ، اسمها اليمن السعيد .
2022-03-27