بمناسبة الذكرى 25 لعيد المقاومة والتحرير، وفي اطار متابعة الصمود الأسطوري في الضفة الغربية وقطاع غزة وعموم فلسطين، وتحية لليمن في اسناده البطولي للمقاومة في فلسطين عقدت الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة اجتماعها الأسبوعي في مقر تجمع اللجان والروابط الشعبية في الطريق الجديدة ( مستوصف الرابطة الاهلية) بحضور منسقها العام الأستاذ معن بشور، والمحامي خليل بركات رئيس هيئة المحامين في تجمع اللجان والروابط الشعبية، والاخ راجي حكيم رئيس الرابطة الاهلية في الطريق الجديدة، ومقرر الحملة د. ناصر حيدر والأعضاء (حسب التسلسل الابجدي):
أبو بكر مشلاوي (منسق التيار الإسلامي المقاوم)، احمد سخنيني (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني)، بسام مراد (التيار الإسلامي المقاوم)، توفيق مكوك (ناشط سياسي)، رياض منيمنه (جمعية شبيبة الهدى)، سالم وهبه (حركة الانتفاضة الفلسطينية)، سماح مهدي (الحزب السوري القومي الاجتماعي)، صادق القضماني (اسير محرر، الجولان العربي السوري)، صالح شاتيلا (جبهة النضال الشعبي الفلسطيني)، علي غريب (حزب البعث العربي الاشتراكي)، علي يونس (مؤسسة القدس الدولية)، فتحي أبو علي (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، فؤاد رمضان (اليسار المقاوم/ لبنان)، قاسم صعب (المؤتمر الشعبي اللبناني)، مأمون مكحل (منسق أنشطة تجمع اللجان والروابط الشعبية)، محمد بكري (ناشط سياسي)، محمد زين (ناشط سياسي)، موسى صبري (الجبهة الشعبية – القيادة العامة)، ناصر اسعد (حركة فتح)، ناظم عز الدين (حزب الوفاء اللبناني)، هاشم إبراهيم (اسير محرر، تجمع اللجان والروابط الشعبية)، يحيى المعلم (منسق خميس الاسرى، امين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني)، يوسف كستيرو (حزب فدا)
افتتح بشور الاجتماع بالدعوة الى الوقوف دقيقة صمت اجلالاً وتقديراً لشهداء فلسطين ولبنان والأمة العربية لا سيّما شهداء حرب الإبادة الصهيونية في غزة وعموم فلسطين كما بالوقوف دقيقة صمت على الراحل عزت صفصوف ابن الطريق الجديدة البار الذي خسره أهله وأبناء محلته رجلاً مناضلاً ذا أيادٍ بيضاء على العديد من المحتاجين .
بعد ذلك استعرض بشور للتطورات الجارية في المنطقة لا سيّما نتائج الاستحقاق الانتخابي البلدي والاختياري في كافة المناطق اللبنانية حيث جاءت نتائج هذا الاستحقاق مؤكدة على تمسك أغلبية اللبنانيين في الجنوب، والبقاع ، وبيروت، وجبل لبنان، والشمال مؤكدة على تمسك اللبنانيين بخيار المقاومة والتحرير رغم كل التضحيات والخسائر، كما أكدّ حرص الناخبين في العاصمة على الائتلاف الوطني الشامل الذي بدونه يبقي لبنان بوحدته وأمنه واستقراره معرضاً لكل الاخطار والمؤامرات.
المجتمعون أكدوا اعتزازهم العالي ببطولات أهلنا في غزة وعموم فلسطين وصمودهم الأسطوري على مدى عام ونصف بوجه واحدة من أشرس حروب الإبادة الصهيونية التي عرفها عالمنا المعاصر، وفي ظل خلل كبير في موازين القوى من خلال صمود الشعب وبسالة المقاومين وايمانهم العميق بالله وبحقهم في الحرية والسيادة والكرامة…
وقد توقف المجتمعون باهتمام امام اتساع التحول السياسي والملحوظ في مواقف حكومات كانت دائماً في خط الدفاع عن الكيان الصهيوني كبريطانيا وكندا وفرنسا ورأوا في هذا التحول تفاعلاً مع بطولات الشعب الفلسطيني واحتجاجاً على تمادي الاجرام الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.
ثم تحدث المحامي خليل بركات الذي ركز على مشهدين الأول هو مشهد المحرقة التي جرت بالأمس في قطاع غزة والتي ذهب ضحيتها عشرات الأطفال في عملية إبادة جماعية للفلسطينيين نفذها العدو الصهيوني هي دليل على حقده الدفين على هذه الشعب وهذه الامة وهو ما جعل احرار العالم يخرجون في مسيرات ضخمة دفاعاً عن الحق الفلسطيني ورفضاً للمحرقة الصهيونية ، اما المشهد الثاني هو رغم كل عمليات القتل والاجرام والحصار الصهيوني كانت العمليات الفدائية التي تجري في الضفة الغربية وعموم فلسطين تبشر بأن شعباً يتعرض لأبشع أنواع الإبادة الجماعية ما زال يقاوم ومتمسك بحقه في ارضه وحقوقه المشروعة وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة.
كما تحدث بركات عن الانتخابات البلدية والاختيارية التي جرت في الجنوب والتي جرى فيها تزكية أكثرية القرى عديدة هي دليل على ان خيار المقاومة ما زال راسخاً في ضمير ووجدان هذا الشعب المعطاء الذي قدم أغلى التضحيات من دماء أبنائه وفلذات اكباده دفاعاً عن الأرض وحفظاً للعرض وهو ما يطمئن بأن هذا الشعب عصي على الفتنة والحروب الداخلية والبصيرة التي يتحلى بها بأن عدوه واحد وهو العدو الصهيوني .
وقد تحدث في الاجتماع كل من السادة :علي يونس (مؤسسة القدس الدولية)، العقيد ناصر اسعد (حركة فتح)، د. علي غريب (حزب البعث العربي الاشتراكي)، بسام مراد (التيار الإسلامي المقاوم)، احمد سخنيني (الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين)، صالح شاتيلا (جبهة النضال الشعبي الفلسطيني)، الشيخ أبو بكر مشلاوي (منسق التيار الإسلامي المقاوم)، احمد علوان (رئيس حزب الوفاء اللبناني).
وقد صدر عن المجتمعين البيان التالي:
1- توقف المجتمعون امام الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتحرير الأرض اللبنانية من العدو الصهيوني بعد 18 سنة من الاحتلال ، وحيوا المقاومة اللبنانية الباسلة لدورها في انتزاع تحرير الأرض دون قيد وشرط في ظل معادلة الشعب والجيش والمقاومة، وفي ظل بطولات المقاومة الإسلامية وبقيادة حزب الله، كما حيّوا مواقف الرئيس العماد اميل لحود الذي واكب المقاومة ، قائداً للجيش ورئيساً للجمهورية، والرئيس الراحل الدكتور سليم الحص والذي كان من رموز المقاومة السياسية والفكرية للاحتلال الصهيوني ورأوا فيهما نماذج للقادة الوطنيين الذين يعتز بهما كل لبناني وكل عربي.
2- توقف المجتمعون امام استمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة وكل فلسطين ورأوا في صمود شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة طيلة 16 شهراً امتداداً لكفاح هذا الشعب المستمر منذ أكثر من 100 عاماً ضد المشروع الصهيو – استعماري ، وأكدوا ضرورة تحرك عربي إسلامي وعالمي من اجل وقف فوري لهذا العدوان، وانتصار كامل لحقوق الشعب الفلسطيني في مواجهته للاحتلال وكل مخططات أعداء الأمة.
وشدد المجتمعون على ضرورة مواكبة هذا الصمود البطولي لشعب فلسطين بمواقف عربية وإسلامية شعبية ورسمية تسهم في إحكام العزلة السياسية والاقتصادية والإعلامية حول العدو الصهيوني وداعميه ، داعين النظام الرسمي العربي والإسلامي بشكل خاص الى إحكام المقاطعة والعزلة على هذا الكيان الغاصب وطرده من كافة المنظمات الإقليمية والدولية، خصوصاً في ظل انكشاف الطبيعة العنصرية الفاشية لهذا الكيان وداعميه.
3- توقف المجتمعون امام نتائج الانتخابات البلدية والاختيارية في لبنان ، لا سيّما في الجنوب والبقاع، والضاحية الجنوبية بالإضافة الى العاصمة بيروت ، ورأوا فيها استفتاءً شعبياً كبيراً لصالح خط وحدة الوطن ومقاومة الاحتلال وتمنوا ان يستخرج اللبنانيون من هذا الاستحقاق الدروس التي تعزز من وحدتهم في وجه أعداء لبنان الذين أثبتت الأيام انهم يحاولون استخدام الجميع لخدمتهم لكنهم لا يهتمون بأحد حين يقف الى جانبهم.
4- توقف المجتمعون امام تسارع عمليات التهجير القسري والاستيطان في البلدة القديمة بالقدس ، وسط تصعيد في الاعتقالات والإجراءات الأمنية التي تهدف إلى تضييق الخناق على الوجود الفلسطيني. هذه الانتهاكات المتكررة تؤجج التوتر وقد تدفع نحو انفجار جديد، خاصة مع تصاعد الغضب الشعبي في الضفة الغربية وغزة، وتزايد التضامن العربي والدولي مع المقدسيين. معتبرين انه إذا استمر هذا التصعيد، فسنشهد مرحلة جديدة من المواجهة، قد تبدأ من القدس وتمتد لتشمل كل الأراضي الفلسطينية، وربما المنطقة. ما يحدث ليس مجرد استفزاز ديني، بل جزء من مشروع لفرض واقع جديد في الأقصى والقدس، يتطلب منا جميعًا اليقظة والموقف الواضح.
5- تُناشد الحملة الأهلية لنصرة فلسطين المرجعيات الرسمية اللبنانية التدخّل العاجل لتبرير دوام آلاف الطلبة الفلسطينيين في المؤسسات التعليمية بمختلف مراحلها، والذين يُحرمون من حقهم في التقدم للامتحانات والتبرير لدى المناطق التربوية بسبب اشتراط الإقامة السارية، مما يشكل تهديداً لمستقبلهم التعليمي، بما في ذلك الطلبة من اللاجئين الفلسطينيين من سوريا في لبنان في ظل توقف تجديد الإقامات لدى الأمن العام اللبناني منذ أكثر من عام. وتدعو الحملة إلى اعتماد بطاقة الأونروا كمستند قانوني كافٍ لتبرير الدوام، استنادًا إلى مبدأ القياس القانوني على قرار مجلس الوزراء اللبناني رقم ٢ لعام ٢٠٢٤، ووثيقة التفاهم بين الدولة اللبنانية والأونروا، وانطلاقًا من مقدمة الدستور اللبناني وشرعة حقوق الإنسان، التي تصون الحق في التعليم بوصفه حقًا إنسانيًا جوهريًا، غير قابل للتجزئة أو التقييد أو التمييز ويشكّل أساسًا لصون الكرامة والعدالة الاجتماعية.
2025-05-28