بما لا يقبل النقاش …!
أثير الاسدي
نحن نستذكر اليوم جريمة القائم والتي راح ضحيتها ٢٥ شهيد من مؤوسسة امنية عراقية ( رسمية ) والتي لا يزال جرحها الى اليوم لم يندمل وما صاحبها من سكوت مخزي للدولة في وقتها والتي لم تكتفي بالسكوت عنها بل بررتها بشتى الذرائع لكيلا يمتعض اسيادها في البيت الابيض . وتكون بذلك هذه الدولة المهترئه والحكومة الفاشلة ضاربة عرض الحائط بشتى القوانين المحلية والدولية التي تتيح لها الدفاع عن ابنائها والاخذ بثأرهم كما تقر بذلك قوانين الردع ومعادلاته وهذا ( لمن يبحث عن الموقف الرسمي ) .
حسنا لنكن صريحين نحن لم نتوقع اكثر من هذا الموقف خزيا من المؤوسسات الرسمية وهذا شيء طبيعي كنتاج مباشر للاحتلال في أي بلد محتل .
ما نريد قوله لمن يدرك بأن العراق لا يزال بلدا محتلا ، ما سبق هذه الجريمة وما تلاها من جرائم سواء كانت بتنفيذ اميركي او إسراييلي ( كما اعترف بها القائد العام للقوات المسلحة في جلسة التصويت على خروج المحتل ) واشدها فداحة جريمة إغتيال قائدنا وضيفه ورفاقهم على أرض عراقية سيادية ، لم تكن لتحدث لو وجدت معادلات ردع صارمة وخطوط حمراء نتيجتها صناديق خشبية يطويها علم أميركي تعود الى واشنطن بعد كل عملية قصف وإغتيال .
نسأل الله الرحمة و الخلود لشهدائنا الابطال والسلام للعراق والخزي والعار لكل عميل جبان .
#المقاومة_وعي_الامم
2021-12-30