(بعض) المسيحيين في لبنان، بزعامة (البطـــــــــــــــرك) تنصلوا من عروبتهم، ووطنهم، ويقفون إلى جانب إسرائيل!!
(المعارضة السورية (الإسلامية)، وأدواتها داعش، والقاعدة، والنصرة)، تقف الآن مع إسرائيل، ضد غزة
لماذا لم يتعظ (الانعزاليون المسيحيون) في لبنان، من نتائج الحرب الأهلية السابقة، ولم يتفهموا المخطط الغربي؟
محمد محسن
الأقسى والأمر أن يقف رأس الكنيسة المارونية في لبنان (البطرك الراعي)، مع عملاء الداخل (التاريخيين) في التحريض على المقاومة التي دافعت، وتدافع عن لبنان، تزامناً مع حرب الموت، والدمار، وأن يقف مع قطعان الرعاع الساعين لإشعال فتيل الحرب الأهلية، التي سعى ولا يزال يسعى حز*ب الله أكثر من مرة لتفاديها.
كما وللوهلة الأولى يبدو أن هناك تناقضاً أقرب للغرابة، في مواقف (المعارضة السورية) ومعها حلفاءها من الحركات الإرهابية (الإسلامية)، داعش، والقاعدة، والنصرة، التي اتخذت من الدين الإسلامي سلاحاً لدمار العراق، وسورية، وبين موقفها الآن ضد مجاهدي غزة الإسلاميين، وانحيازها إلى جانب إسرا*ئيل. ِشأنهم شأن (العنصريين المسيحيين) في لبنان.
ولكن الحقيقة المرة تقول: أن كل ما قامت به المعارضة السورية، وجميع الحركات الإرهابية، والتي لاقت العون من العملاء في لبنان، من مسلمين، ومسيحيين، من قتل ودمار في العراق، وسورية، واليمن، كان توطئة لما يحدث الآن في غزة، لأن الدمار لم يُصب سوى الدول العربية، التي تقف ضد إسرا*ئيل.
ويخبرنا التاريخ أن الكثير من الدول، كانت معاناتها كبيرة، بسبب تعاون أعداء الداخل، مع أعداء الخارج، لأن الطعن من الخلف، يكون غالباً أمضى من الطعن من خلال المواجهة، فالأولى تفاجئك غدراً، لأنها لا تكون ضمن حساباتك، بينما الطعنات في المواجهة، يمكن للمطعون أن يتفاداها، أو يقلل من حجم أذاها، لأنها تكون ضمن حساباته.
والمصيبة أن التحريض، والتجييش في لبنان، الذي يصل أحياناً إلى (التصريح) بأنهم لن يقاتلوا إسرائيل في حال اجتياحها للبنان، في الوقت الذي تدمر فيه القرى والمنازل على رؤوس أصحابها في الجنوب، بل وقد يستقبل الضباط الإسرا*ئيليين، من استقبلهم سابقاً.
هذا التحرك المريب، في توقيته، وأساليبه، الغاية منه إشعال الحرب الأهلية، لتكون عوناً ورديفاً، للحرب الدائرة الآن، ولكن حز*ب الله عمل ولا يزال يعمل على تفاديها.
والتي ينتظرها العدو لسببين:
نصرة له، وإشغالاً لحز*ب الله في الداخل.
والسبب الآخر كانت المخابرات الغربية تجهد لتحقيقه منذ عقود، لتكون سبباً، لتهجير مسيحيي الشرق إلى الغرب، لإفراغ المنطقة من المكون المسيحي العربي الأصيل.
كما فعلوا ولا يزالون يفعلون، في العراق، وسورية، وهذا البرنامج ليس جديداً، كما قلنا، عندما عملوا على تهجير سكان الجزيرة السورية الأصليين، من أهلنا الكلدان، والسريان، والآشوريين، إلى أوروبا، ليهيئوا المكان للحركة الانفصالية الكردية، التي يستثمرون فيها الآن.
بذلك نُثبت أن الحركات الإرهابية، (التي تدعي الإسلام)، كانت تعمل لصالح العدو، وأن (الانعزاليين في لبنان) كانوا عملاء في السابق واللاحق.
2024-04-20
