بعد النفط طموحات الرئيس ترامب تمتد الى تجارة المخدرات !
كاظم نوري
بماذ نفسر مواصلة ضغط الرئيس دونالد ترامب ضد كولومبيا وتهديد رئيسها بعد ان ادعى بانه قضى على 97 بالمائة من تجارة المخدرات بعد عملية القرصنة التي استهدفت خطف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما الى الولايات المتحدة لكنه يواصل ابتزاز الرئيس الكولومبي الذي تتهم واشنطن بلاده وفق المعلومات بتجارة المخدرات وتصنيع بعضها اذا كان الامر كذلك فلم الالحاح على الرئيس الكولومبي وتهديد بلاده والطلب منه المجيئ الى البيت الابيض لاداء الطاعة ؟؟
يبدوا ان الرئيس ترامب والمحيطين به يسعون للسيطرة على كل تجارة نفطية من خلال فرض الحصار على الدول المنتجة واحتجاز ناقلات النفط واقتياد ناقلات النفط حتى المسجلة رسميا كما حصل مع اكثر من ناقلة نفط من بينها روسية وفنزويلية وتفريغها في الموانئ الامريكية وحتى تجارة المخدرات طالما انها تدر ارباحا طائلة هي الاخرى وهذه هو هدفه طبعا بالحصول على الاموال من اي تجارة نفطية” مارجوانية” قنبية” واي مسمى مرتبط بالمخدرات زراعة وتصنيعا وانتاجا لايهمه انتشار ظاهرة الادمان في الولايات المتحدة التي تغرق بالمخدرات التي تصل من المكسيك المجاورة؟؟
معلومات تتردد بان معظم الاثرياء الذين اعتمدهم ترامب كمبعوثين شخصيين بالعالم وفي المقدمة مبعوثه للعراق سافايا جمعوا ثرواتهم من تجارة المخدرات ودعموا حملته للرئاسة ماليا .
ان نرامب مولع بالحصول على المال باية طريقة” نفط ..زفت.. كير.. مخدرات ” وغيرها من المعادن الثمينة التي يسيل لها لعابه؟؟
وحتى شغفه بالاستخواذ على جزيرة غرين لاند ربما بسبب الثروات المطمورة تحتها ولا علاقة لادعاءاته بانه يريد السيطرة عليها لاسباب امنية او بزعم ان روسيا او الصين قد تستحوذ عليها وانه يسعى من اجل خدمة اوربا وهي واحدة من اكاذيب مسيلمة البيت الابيض فهو لايحتاج الى ذلك ولدى الولايات المتحدة من القواعد العسكرية اعدادا لاتحصى ولاتعد موزعة في كل بقاع االعالم منها البحرية ومنها البرية والجوية المنتشرة في كل القارات الى جانب انظمة عميلة تستقبل على اراضيها قوات امريكية ؟؟
كوبا المجاورة كما يبدوا وضعها سمسار العصر في اجنداته الاستعمارية بصرف النظر عن عدم وجود نفط او مخدرات فيها لكن بحكم موقفها الوطني ضد الامبريالية بكل صورها .
ومن يدري ربما يورد اكذوبة لاحقا على ان السيكار الكوبي يستخدم هو الاخر في بعض انواع المخدرات ويتوجب والحالة هذه السيطرة على السيكار الكوبي اما قصب السكر في كوبا فلدى ترامب مبتكر الاكاذيب اكثر من رواية لعل في مقدمة ذلك ان السكر يلحق ضررا بالمواطن الامريكي المصاب بداء السكر وفي هذه الحالة يجب غزو واحتلال كوبا من اجل منع تهريب السكر الى بلاده حماية للمصابين بهذا الداء في بلاده ؟؟
اننا امام رئيس دولة تحيط به شلة من الكذابين هي اقرب الى العصابة يمتلك الحجج والذرائع والاكاذيب من اجل الحصول على مبتغاه ؟؟
2026-01-14
تعليق واحد
لماذا صمت الاعلام العالمي الموجه عن فنزويلا هل لان ترامب فشل في فنزويلا ولم يحقق اهدافه ام ماذا؟