تحسين المنذري. * مع كل تحرك واحتجاج جماهيري يسارع وكلاؤك في خطب الجمعة الى تسطير إنشاءات لغوية مثل القضاء على الفساد وتلبية مطاليب الجماهير ودعوات اخرى غيرها لكنها جميعا لا تسمن ولا تغني عن جوع * فلماذا لا تعلن أيها السيد الجليل إنك: ـ أخطأت يوم قبلت التعاون مع المحتل الاجنبي ـ وأخطأت يوم أعطيت رخما لنظام المحاصصة الطائفية ، وها هي الجماهير تنتفض ضد هذا ـ وأخطأت يوم باركت قوائم أتباعك الذين عاثوا في الارض فسادا وأرتكبوا جرائما بشعة بحق العراق والعراقيين ، وباتوا منبوذين من الكل ماعدا الجارة العزيزة إيران ـ وأخطأت يوم أصريت على كتابة الدستور الدائم من قبل أتباعك الاميين في القانون والدستوري خاصة، وتغييره بات مطلبا شعبيا ملحا ـ وأخطأت يوم قبلت بكل التردي الذي كنت تراه وتسمع به ولم تنطق ضده لو لا حراكات وإحتجاجات الجماهير المسحوقة ـ ومازلت ياسيدي لم تقل ما يكفر عن أخطائك تلك * فهل ترى نفسك يامولاي إنك معصوما ولا تخطيئ ولم يكن بكل مافعلت أية خطأ ونحن مَن لم يفهم صحة مواقفك؟ فهل تريدنا أن نكون عميان صم بكم كي ترضى عنا ويقتنع بنا بنوك الحكام الفاسدون؟ أعلم يا سيدي إنها أسئلة قد تكون محرجة قليلا ، لكن لا بأس أن تحتملها مني فأنا واحد من الموجوعين . 2019-11-16
تعليق واحد
اسئلة تدور في ذهن كل مواطن غيور يريد للوطن النهوض والبناء على ايدي غيارة ورافضين للطائفية والاحتلال.