اين الوسيط الباكستاني والقطري :
من التطورات التي تحصل جراء الاستهتار الامريكي!
كاظم نوري
منذ البداية كنا نتابع تحركات باكستان والتي انضمت اليها ” قطر” للوساطة بين الولايات المتحدة وايران لوقف الحرب كيف كان يتعامل وفد ” واشنطن ” في المفاوضات باسلام اباد مع شاهباز رئيس الوزراء الذي كان يقف كالطالب مستمعا امام فانس نائب الرئيس الامريكي تلك المفاوضات التي افشلتها الولايات المتحدة دون ان نسمع من اسلام اباد اي اشارة للطرف الذي تمرد على ” بنود مذكرةالتفاهم ” ال 14″ انما نسمع فقط دعوات للعودة الى المفاوضات وخطورة تطورات الوضع في المنطقة الذي قد ينزلق الى حرب شاملة دون تسمية من تسبب في كل ذلك لتنضم قطر التي تستخدم واشنطن قاعدة لها على ارضها في العدوان على ايران للوساطة هي الاخرى في مسرحية مضحكة ؟؟ ومن يدري ان حكومة الزيدي في العراق سوف تجرب حظها هي الاخرى ونحن نسمع عن زيارته طهران في هذا الظرف ؟؟
ان الاصرار الامريكي واستفزازات المجرم ترامب يتواصل ضد ايران التي تردهي الاخرى من باب احقيتها بالدفاع عن النفس وحفظ الكرامة التي تفتقدها انظمة في منطقتنا باتت تتعرض لضربات ايرانية متواصلة كان بالامكان تجاوزها لو استمع حكام هذه الانظمة التي يعرض بعضها وساطته لوقف الحرب علنا لكنه يمارس في السر اعطاء الولايات المتحدة وحتى الكيان الصهيوني المسوغات والمبررات لرئيس مستهتر لاحدود لاستهتاره واستخفافه بالاخرين الضوء الاخضر ” سرا ” بمواصلة العدوان على ايران في لعبة قذرة قد تفضي الى تدمير تلك البلدان وان كل الذي تخسره واشنطن من اموال و معدات سوف تدفعه “عدا ونقدا” تلك الانظمةالتي دابت على مثل هذه السياسة الخنوعة للاجنبي؟؟
وعندما يصل الحال الى ما نراه الان بعد استفزاز الرياض صنعاء بالعدوان على مطارها المدني ورد الاخيرة المشروع في البحر الاحمر ومضيق باب المندب وتطور الى تحذير ايراني اكثر ايلاما لهؤلاء الذين يمارسون سياسة خبيثة مداهنة للامريكي والكيان الصهيوني باخلاء شعوب هذه الانظمة وجاء على لسان مسؤول ايراني فان هذه الانظمة تتحمل كل الذي حصل وسوف يحصل لشعوبها لاحقا بعد الاصرار الامريكي الاجرامي لضرب بنية ايران المدنية بعد ان كانت الضربات الايرانية تقتصر على القواعد الامريكية والمنشئات العسكرية والمواقع التابعة لها على اراضي تلك الانظمة ؟؟
ومن يدري ان السلطة الحاكمة في العراق وبعد عودة رئيس الحكومة من زيارة مخيبة للامال الى واشنطن توجه الى طهران وهو يحمل افكارا امريكية في اطار مزاعم سلطة ما بعد لاحتلال من انها تعمل دوما على تجنيب العراق من الوقوع في فخ مصائد الحروب ونحن نرى ان هناك في منطقة كردستان جماعات مسلحة تعمل في خدمة الولايات المتحدة والكيان والصهيوني وان ترامب نفسه قال مرة انه ارسل اسلحة الى تلك الجماعات الكردية المتامرة للمشاركة في عدوانه على ايران انطلاقا من مناطق جبلية عراقية محاذية لحدود ايران وان تلك الجماعا ت المسلحة تتعرض دوما للضربات الايرانية الى جانب قنصلية واشنطن التي تعد قاعدة عسكرية في شمال العراق .
2026-07-24