بردا وسلاما سورية الحبيبة !
عبدالحسين حميد
+ سورية التي احتضنت ولعشرات السنين الالاف من العراقيين والعرب الذين لاحقتهم الانظمةالدكتاتورية والقبيلة، فبعد ان انقطعت بهم السبل واغلقت جميع الأبواب بوجوههم، فتحت لهم سورية قلبها وعاملتهم مثلما تعامل مواطنيها.
+ سورية التي دفعت اثمانا باهضة جراء سياستها الوطنية ومواقفها المقاومة لمشاريع الهيمنة الأمريكية واسقاط السيادة الوطنية، ورفضها التخلي عن الوقوف مع الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال الصهيوني.
+ سورية البطولة والنصر التي خاضت بجدارة معركتها الوطنية الكبرى دفاعا عن قيم ومباديء ووجود الشعب السوري وكل شعوب المنطقة ضد التوحش الامبريالي الصهيوني الوهابي.
+وفي ظل المأساة التي يعيشها الشعب السوري الان، أين الغرب المنافق الذي يتغنى بحقوق الإنسان والقانون و.و..وهو الذي يحاصر الشعب السوري ويمنع عنه كل شيء بل ويسرق ثرواته علنا..وكلنا نتذكر وخلال الحرب الكونية على الشعب السوري حيث قام الغرب الامبريالي بتاسيس ما اسماه(أصدقاء الشعب السوري) والمكون من حوالي ٦٠ دولة…لماذا لم نجد الان وفي هذة الظروف الصعبة ، لا الصداقة ولا الأصدقاء حتى في المناطق السورية التي لازالت تحت سيطرة منظماتهم الاهابية.
+ أين غربان الخليج الناعقة من أصحاب(الصيده افلتت)والذين كانو يذرفون دموع التماسيح على الشعب السوري وهم الذين دفعوا اكثر من ١٣٧ مليار دولار لتدمير سورية واسقاط دولتها.
فبردا وسلاما سورية الحبيبة وشكرا لحلفاء واصدقاء الشعب السوري الذين هبوا لمساعدته.
2023-02-08