اتحاد الكتّاب الّلبنانيّين يناشد الهيئات الثقافية العربية والدولية الضغط على الحكومات لرفع الحصار الظالم عن سورية.
وقد جاء في بيان صادر عن الاتحاد مايلي:
ظروف قاسية لا شبيه لها في التاريخ يعانيها الشعب السوري، فهو يعيش حربًا فرضت عليه من اكثر من عقد وقد نتج عنها مئات آلاف الضحايا وملايين المهجرين وتدمير الاقتصاد اما بالاحتلال المباشر ونهب الثروات الوطنية واما بالتدمير الممنهج وبالقوانين الأميركية الجائرة كقانون قيصر الظالم والمناقض لحقوق الشعوب في تقرير مصيرها وحقوق الدول في السيادة على أرضها. وقد جاء الزلزال المدمر ليزيد في نكبة الشعب السوري الذي كان سباقًا لمدّ يد العون لكل شعب عربي ولكل قضية حق وقضية انسانية.
ان استمرار الحصار على سوريا يعني ابادة جماعية للشعب السوري وهي جريمة ضد الانسانية جمعاء، ومن يسكت على هوان الشعب السوري ومظلوميته فقد يأتي يوم ويصبح هو الضحية.
ان اتحاد الكتّاب الّلبنانيّين يتمنى لو كانت لديه امكانيات مادية كي يضعها في خدمة الشعب السوري في هذه الظروف الشديدة الصعوبة، لكن للأسف لا يملك غير الكلمة الحرة لذلك فانه اذ يشارك الاتحادات والروابط والاسر الادبية والفكرية والثقافية العربية رفع الصوت ضد استمرار الحصار الظالم على سوريا فانه يناشد الهيئات الثقافية الدولية على انواعها وانطلاقًا من ايمان هذه الهيئات بالحريات وبحقوق الانسان رفع الصوت وتنظيم النشاطات الضاغطة على حكوماتها للوقف بوجه الحصار الاميركي الظالم والمخالف لابسط الحقوق البشرية.
ان اتحاد الكتّاب الّلبنانيّين يتوجه بأسمى آيات العزاء الى الاخوة في سورية قيادة وحكومة وشعبًا، والى اهالي الضحايا في سوريا وفي تركيا سائلًا الله العلّي القدير ان يتغمد الشهداء برحمته وان يمن على الجرحى والمصابين بالشفاء.
انها ساعةٌ كي يسعى كل منا في موقعه ان يخفف من آلام وعذابات الشعب السوري بقدر ما يستطيع .
اتحاد الكتّاب الّلبنانيّين
أمانة شؤون الاعلام والعلاقات العامة
بيروت في ٧/٢/٢٠٢٣